عام 2006، قدم المخرج السوري الليث حجو بالتعاون مع شركة سامة للإنتاج الفني مسلسل «أهل الغرام»، بوصفه اقتراحاً درامياً يشكل الحب مبتدى حكايته ومنتهاها، وذلك ضمن حلقات منفصلة كتبها زهير قنوع ولبنى حداد. تتناول ثماني وعشرين قصة حب مختلفة يجمعها تيمة واحدة هي الفشل.

النجاح الذي لاقاه المسلسل في حينه، دفع القائمين عليه للإعلان أثناء عرضه، عن رغبتهم بتلقي أفكار درامية جديدة من المشاهدين، تشكل مادة درامية (خام) لجزء ثان منه، يعرض في شهر مارس المقبل على شاشة «أم بي سي».

الدعوة لمشاركة الجمهور في أفكار الجزء الثاني من المسلسل، جاءت وفق ما يؤكد مخرج العمل الليث حجو صدى لقناعة أسرة المسلسل، بأن حدوتة العمل الأساسية (الحب) تخص الجميع، وما من أحد لم يمسسه هذا الشعور، لذلك أحببنا أن نشارك الجمهور بطرح هذا الموضوع، وأن نشعره بأنه جزء من إنتاج هذا العمل، ولاسيما إنه لم يعد كافياً اليوم، أن يأخذ المشاهد المادة التلفزيونية ويسقطها على تجربة ما مرت في حياته، وإنما صار بوسعه أن يبدي رأيه ويقدم تجربته، ويراها لاحقاً على الشاشة.

وكانت النتيجة تلقي أسرة مسلسل (أهل الغرام) أكثر من خمسة آلاف رسالة عبر محطة mbc، قال المخرج حجو: «إنها تجاوزت الحدود القصوى التي كنا ندركها، وشعرنا أننا متأخرون كثيراً عن الواقع»، في إشارة إلى تطرق الرسائل لموضوعات جريئة.. انقلبت بمضمونها على ما كانت تعده أسرة العمل «حدوداً يعتبر تجاوزها مبالغة وتخطياً للواقع».