اللؤلؤ والكريستال والأخشاب وغيرها من المواد، أضفت عليها مصممة المجوهرات التقليدية عبير حسن الكثير من الجمالية، عندما حولتها إلى أقراط، أو قلادات، أو أساور تناسب المرأة في أوقات مختلفة.. وما يميز الإكسسوارات التي صنعتها عبير أنها لا تكرر العمل لأكثر من مرة، ما يمنحها قيمة أكبر، ويمنح من تلبسها الخصوصية.

عن علاقتها بالتصميم، قالت عبير حسن: تركت مهنتي كمدرسة رياضيات من خمس سنوات، وتفرغت لصنع الإكسسوارات، بعد أن ظللت فترة من الزمن، أصنع الإكسسوارات المنزلية، وكل ما له علاقة بالديكور والتنسيق مثل الشموع، والصناعات الخشبية والرسم عليها، وما إلى ذلك من أشياء تجمل المنزل.

وأضافت حسن قائلة: إن رغبتي الشديدة في تغيير الإكسسوارات، التي كنت ألبسها بشكل يومي، جعلني أتجه إلى تصميم المجوهرات التقليدية، وشاركت في تظاهرات فنية عدة مثل معرض العروس أبوظبي على مدار أربع دورات، ومعرض المجوهرات والساعات، ومعرض الأثاث المميز.

ومعرض العين للعروس. وعن المواد التي تستخدمها في تصميم الإكسسوارات، أوضحت عبير حسن بالقول: هناك أسلوبان الأول للاستخدام اليومي والثاني للأعراس والمناسبات الذي استخدم فيه قطع من كريستال سورافسكي، ومن اللؤلؤ الطبيعي من سورافسكي أيضاً.

أما بالنسبة لليومي، فمن الممكن أن أستخدم كل شيء من قطع الخشب والكريستال والسيراميك والحديد الملون، والصدف، وأشياء كثيرة أخرى. وعن ميزة تصاميمها تقول حسن: أعمل الكثير من القطع بما يرضي المرأة التي تأتي بفستانها عادة، لتجد عندي كل شيء من إسوارة، ومشبك للشعر، وكل القطع الأخرى، بشكل يتناسب مع الفستان، وهذا من الصعوبة أن تجده في مكان آخر. مع الحفاظ على وعدي بأن تكون هذه القطع تخصها فقط، خاصة أن الكثير من النساء ينزعجن عندما يشاهدن غيرهن في حفل مشترك يلبسن الشيء ذاته.

وتؤكد عبير أنها تصنع معظم المجوهرات بنفسها قائلة: عندما كنت أعمل في ورشة صغيرة، كنت أنفذ القطع لوحدي تماماً، وبعد أن ازداد العمل، وجدت من يعمل معي، ولكنني بقيت أضع اللمسات الأخيرة على كل القطع التي نعرضها، فهي بالنهاية تمثل عملي.

أبوظبي - عبير يونس