من بين الوجوه الجديدة التي فرضت نفسها على الساحة الفنية الممثلة ميار الغيطي، والتي ظن البعض أنها دخلت الوسط الفني بلا موهبة، مستندة على دعم والدها المؤلف أحمد الغيطي، لكنها استطاعت في مشهدين فقط في مسلسل (الحصيرة) أن تعلن عن نفسها بقوة.

ميار قالت في حوارها معنا إن مسلسل (قلب ميت) يعتبر النقلة الأهم في حياتها، وحاليا تستعد لتصوير ست كوم كوميدي واسمه «حرمت يا بابا» بطولة الفنان حسن حسني والمذيعة هناء الشوربجي، وإخراج أحمد صالح، وقالت إنها تتمنى القيام بفيلم استعراضي تكتشف من خلاله مواهب كامنة بداخلها.. والى نص الحوار ..

بدأت بمشهد ومشهدين في مسلسل (الحصيرة) ، هل كنت تقصدين التدرج ؟

الحقيقة أن هذين المشهدين كانا بمثابة أول مكافأة احصل عليها من والدي، فوقتها كنت في الصف الخامس الابتدائي، وكان يحثني على التفوق في الدراسة، وإن احرزت مجموعا عاليا ستكون مكافأتي مشهدا أو مشهدين، وبالفعل كانت درجة نهاية العام 98%، وقمت بمشهدين في مسلسل «الحصيرة» مع النجم محمد رياض، وأهم مكافأة كانت عندما كنت الأولى على الدفعة، وأخذت دورا كبيرا في مسلسل (بشكار) مع النجم رياض الخولي ودلال عبد العزيز.

رغم رفض والدك دخولك الوسط الفني إلا أنك استطعت إقناعه كيف؟

بعد دخولي الكلية أصبح والدي يرفض تماما العمل في الفن، وبالطبع كنت متفهمة لقراره خاصة أن هناك حاليا ممثلين دون المستوى دخلوا الوسط لظروف أو بالصدفة بدون موهبة كاملة لذلك أراد أن ابتعد عن هذه المشاكل وحتى لا أحسب عليه بأنه يجاملني، ولكني لم استطع التخلي عن حلمي، ولم أفاتحه في الموضوع لانتظاري لفرصة أتكلم معه في ذلك.

وبالرغم من عروض الإعلانات والموديل التي رشحت لها إلا أنني كنت أرفض دائما لأني أريد الظهور بما يليق بابنة الغيطي حتى جاءت فرصة كابتن هيما ورشحني تامر حسني لنصر محروس للقيام بدور أخته، وهو دور بطولة ولأن تامر على علاقه طيبة بوالدي فبالفعل أقنعه ووافق وذهبت إلى نصر محروس واعجب بأدائي، وكانت بداية معرفة الجمهور بميار وتعتبر ميزة تضاف إليّ لأنه أول دور أقوم به كان دور بطولة.

هل لديك إحساس بأنك تختلفين عن باقي الممثلات من الشباب؟

تميزي هو صغر سني، لأني من أصغر الموجودين على الساحة، بالإضافة إلى أنني استطيع أن أقوم بأدوار مختلفة لا يستطيع غيري تقديمها لكبر سنهم، فعلى سبيل المثال قدمت في مسلسل «بنت من الزمن ده» دور فتاه متزوجة ثم قمت بدور طالبة ثانوي في «قلب ميت» وأستطيع أن أقدم دور فتاة في مراحل مختلفة من عمرها ويصدقني المشاهد.

مسلسل «قلب ميت» ماذا يمثل بالنسبة لك في مسيرتك الفنية؟

يكفي فقط بأنني قدمت هذا العمل مع المخرج مجدي أبو عميرة ، فأنا اعتبر نفسي من الفنانات المحظوظات لأني عملت معه ومع الفنانة الجميلة غادة عادل.. وأقول إنه علمني كيف التزم بمواعيدي وهي علمتني كيف أكون تلقائية في أدائي، وكنت دائما مستمتعة بالعمل في هذا المسلسل خاصة مع وجود أصدقائي هيثم محمد ومنى هلا .

هل أمامك عروض جديدة؟

حاليا أستعد لتصوير ست كوم كوميدي اسمه «حرمت يا بابا» وهو بطولة الفنان حسن حسني والمذيعة هناء الشوربجي، عمرو رمزي، هلا شيحة، منى هلا، وإخراج أحمد صالح ويدور حول 4 بنات يواجهن العديد من المشاكل الكوميدية وهو مقرر عرضه في رمضان المقبل، بالإضافة إلى أنني منشغلة حاليا بتصوير مسلسل «أدهم الشرقاوي» مع النجم محمد رجب ومجموعة من النجوم، وإخراج هيثم الخطيب، ومن خلال أحداثه أقدم تلك الحبيبة التي تقدم كل شيء لحبيبها، ولم تتخل عنه حتى في أصعب مواقفه، والشخصية نادرة الوجود على الواقع أيضا، وهناك فيلم سياسي رومانسي يحمل اسم «نقطه دم» حاليا أقرأ السيناريو لأقرر فيه، والمرشح لبطولته محمد قماح نجم ستار أكاديمي.

إذا عرض عليك دور إغراء ، هل تقبلينه؟

أنا أرفض الإغراء عندما يكون مبتذلا، ولن تشاهدوني يوما أتعرى في أي مشهد لأن مثل هذه الأدوار ما هي إلا استخفاف بعقل المشاهد، ولكن هناك إغراء بضحكة أو بنظرة فلماذا وقتها أرفضه، المهم هو كيفية تقديمه لذلك أتأنى كثيرا في اختيار الدور حتى يكون جمهوري عائليا وليس من الشباب فقط، بالإضافة إلى أنني أرفض الأفلام التجارية وهي كثيرا ما عرضت علي، لكنها لا تدفع الفنان إلى النجاح، وإنما تنزل به إلى الأرض.

وماذا عن قلبين وسما؟

«قلبين وسما» هو أول فيلم قصير أشارك فيه، وكان بدون مقابل، ودخل مهرجان إحسان عبد القدوس للهواة، وكان مقتبسا عن قصه إحسان عبد القدوس «قلبين وسما»، وتم عرضه في ساقيه الصاوي، ويعتبر دوري في هذا الفيلم من أحب الأدوار إلى نفسي، لأن الفيلم أساسه هو تعبيرات الوجه، فقصته تدور حول فتاة تتعرف على زميل عمل وتنشأ بينهما قصة حب إلى أن تقرر في يوم أن تتحجب فتفاجأ بأن حبيبها مسيحي ويفترقوا، ولكن الحب يظل بينهما، بالإضافة إلى أن الفيلم علمني كيفية التمثيل بأقل الإمكانات، وأنا اعتبر الأفلام القصيرة مهمة جدا لذلك نرى هند صبري أو عمرو واكد رغم نجوميتهما إلا أنهما مازالا يشاركان في الأفلام القصيرة.

القاهرة - (دار الإعلام العربية)