كثيرة هي قصص النجاح المتميزة في دولة الإمارات، أبطالها مجموعات شبابية دخلت قطاع الأعمال بالعزيمة والإصرار لكن الخطوة الأولى كانت الدعم والتشجيع الكبير ين من «مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب» دفعتهم إلى النجاح والاستقرار.. أثبتوا وجودهم وفازوا بعقود مباشرة.. الأمر الذي أدى إلى ظهور العديد من المجموعات التجارية الوطنية الكبرى القائمة في البلاد المشاركة في نهضة وطننا الكبير..

الشاب الإماراتي محمود علي الشامسي هو أحد أولئك الأبطال، وضع الفكرة، ودرسها، وخطط لها، وحصل على الإشارة الخضراء لتنفيذ مشروعه.. و هو عبارة عن تصنيع أكواب مزدانة بشخصيات كرتونية عالمية.. «الحواس الخمس» التقاه في القرية العالمية وسلط الضوء على مشروعه منذ أن كان فكرة ومرورا بتطبيقه على أرض الواقع.كيف كانت انطلاقة مشروعك ؟كثيرا ما كنت أفكر في إطلاق مشروع خاص بي، وبما أني أهوى السفر لبعض الدول الأجنبية أعجبتني تشكيلات وتصميمات الأكواب والرسومات التي تُضفي لها رونقا جميلا، وهنا تساءلت لماذا لا أُطلق مثل هذا المشروع ؟ و هنا كانت البداية.

طرحت الفكرة على «مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب» فكيف كان تقبلهم لمشروعك ؟ المؤسسة لا تتخلى عن دعم أي مشروع حتى لو كان يسجل خسائر إلا بعد استنفاد كافة الجهود في إنقاذه، ولكن قواعد العمل الاقتصادي السليم تقوم في الأساس على عزم صاحب المشروع على إتمام الطريق وعدم الاستهانة والجد في السعي لتحقيق أهداف المشروع.. وشخصيا وجدت كل التشجيع للانطلاق قدما لتنفيذ مشروعي على أرض الواقع منذ عام 2006 إلى يومنا الآن.ما هي التحديات أو الصعوبات التي واجهتك لتنفيذ المشروع ؟ بفضل الله تعالى لم تواجهني أية صعوبات أو تحديات.. لأني خضت المشروع بكل ثقة، واليقين بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

ولكن مشروعك يحتضن أكوابا عليها نماذج كرتونية أجنبية فأين اللمسة الخاصة ببيئتنا ووطننا؟

يبتسم قائلا: يُقبل الصغار على شراء الأكواب المزدانة بالرسومات الكرتونية الأجنبية أكثر، ولا أعتقد إن كان المشروع ذا صبغة محلية سيلاقي إقبالا مثل مشروع يضفي أجواء بيئات عالمية، إضافة إلى أننا الآن في عالم أصبح مثل قرية واحدة، وسبل الاتصال الآن جعلت اللمسات المحلية عالمية، والإقبال على شيء عالمي يجعله محليا بمرور الوقت.

تشارك في القرية العالمية للعام الثالث على التوالي فكيف ترى الإقبال على مشروعك ؟

بصراحة .. الإقبال رائع جدا ، سواء من الصغار أو الكبار، والأسعار رمزية، تبدأ من 10 دراهم إلى 45 درهما.

دبي ـ جميلة إسماعيل