لا حديث في صحف الإثارة في هوليوود، إلا عن الشابة الجميلة ميغان فوكس، التي أصبحت صورها تحتل أغلفة وصفحات كبريات الصحف والمجلات الفنية المتخصصة، بل ان عدداً من المطبوعات، شبهت إطلالتها على السينما وعشاقها، بإطلالة الممثلة شارون ستون، التي شغلت العالم لسنوات بأخبارها وصورها. وها هي ميغان تستقطب الأضواء، وتستحوذ على اهتمام المنتجين بجمالها وملامحها المغرية.

حين ظهرت ميغان للمرة الأولى على شاشة التلفزيون، من خلال مجموعة من المسلسلات الكوميدية والأفلام، خلبت عقول المراهقين، وصارت فتاة أحلامهم، وحين نالت أولى بطولاتها المطلقة على شاشة السينما، أثارت إعجاب النقاد بموهبتها وملامحها، إلى الحد الذي دعا البعض لأن يصفها بـ «أنجلينا جولي الجديدة». ميغان فوكس، نجمة هوليوود الشابة، ابنة ال22 ربيعاً، التي استطاعت بجمالها وجاذبيتها وموهبتها التمثيلية، أن تسطع في سماء التمثيل، وتصبح في مصاف نجماتها الشابات في غضون سنوات معدودة.ميغان من مواليد ولاية تينيسي الأميركية في 16 مايو 1986 ، وهي الابنة الثانية لأسرة ذات أصول إيرلندية إيطالية فرنسية مشتركة من ناحية الأب والأم، شقيقتها أكبر منها وهي تفوقها جمالاً، ولكنها اتجهت إلى عالم الأزياء والجمال، بينما انخرطت ميغان في عالم الفنون، وبدأت عملها في هذا المجال، حيث أخذت دروسا في الدراما والرقص، وهي لم تتجاوز الخامسة من عمرها.

عندما بلغت ميغان العاشرة من عمرها استقرت في فلوريدا، حيث واصلت دراستها، بعدها انتقلت إلى مدينة لوس انجليس في ولاية كاليفورنيا، في الثالثة عشرة من عمرها، وهناك عملت في مجالي التمثيل وعرض الأزياء، وفازت في العام 1999 بلقب أجمل عارضة، ثم جاءت الفقرة الحقيقية لها من خلال شخصية (برينا ويلس) في فيلم إجازة تحت الشمس عام 2001 مع ماري كيت أولسون وآشلي أولسون، بعدها تواصلت أعمالها ونجاحاتها الفنية، وانهالت عليها العروض، بل إن جدولها مزدحم بالمواعيد حتى الأعوام الخمسة المقبلة، وهي دائماً، تلك النجمة المغرية والمثيرة.

وهذا ما دعا العديد من الصحف والمطبوعات، لأن تختارها نجمة الإثارة والإغراء الأولى، مثل اختيارها من قبل مجلة ئبح كأجمل امرأة في العالم، وحلت بالمركز الثالث في مجلة حءظةح في العام قبل الماضي، لتتواصل بعدها الألقاب.

وعلى مدى الأعوام الستة التالية، شاركت ميغان في أدوار صغيرة عدة في مجموعة من المسلسلات التلفزيونية، مثل العملين الكوميديين: ما أحبه فيك مع الممثلة الشابة أماندا باينز، ورجلان ونصف مع النجم تشارلي شين. إلا أن دورها الأكثر تميزاً، جاء من خلال المسلسل الكوميدي هوب وفايث، مع كل من فايث فورد والمغنية كيلي ريبا، ولعبت من خلاله دور شابة تسعى إلى إيجاد التوازن في حياتها، بين شخصيتي أمها وخالتها المتناقضتين.

وفي الفترة ذاتها، لاقت ميغان فرصة أخرى للتألق على الشاشة الفضية، من خلال فيلم اعترافات نجمة مسرحية مراهقة مع المغنية والممثلة الشابة ليندسي لوهان، وأدت فيه دور كارلا الفتاة المولعة بالمسرح، التي تدخل في منافسة شرسة مع غريمتها (ماري) ليندسي لوهان، للفوز ببطولة مسرحية المدرسة التي يرتادها كلاهما.

وأشاد النقاد بدور ميغان في هذا الفيلم، إذ رأى البعض أنها تفوقت فيه على ليندسي لوهان من حيث الأداء، وهو ما لفت إليها أنظار منتجي فيلم المتحولون، ليسندوا إليها بطولته في العام 2007.

ولاقى الفيلم، الذي لعبت ميغان بطولته إلى جانب مجموعة من النجوم الشباب، مثل شيا لابوف والأسترالية راشيل تايلور نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر الأميركي، واحتل الصدارة فيه لأسابيع عدة.

ويحمل الجزء الثاني من فيلم المتحولون مفاجآت عديدة لمحبيه، بحسب نجمته ميغان التي قالت إنها ستخطف قلب بطل الفيلم شيا لابوف بالغرام والقبلات.

أما المفاجأة الأخرى، فهو أن مخرج هذا الجزء هو مايكل باي الذي أخرج أفلام الأكشن الناجحة. ووعدت فوكس جمهورها بأن يكون الجزء الثاني من المتحولون ،أكبر من الفيلم السابق الذي بلغت ميزانيته 300 مليون دولار.

وقالت في حديثها لموقع MTV: إن الجزء الثاني الذي يحمل اسم «المتحولون: انتقام المهزومين» سيكون أكبر الجزء الأول من حيث مواقع التصوير والانفجارات والحركات الأكروباتية الخطيرة. وأضافت قائلة: شيا وأنا سنقوم بالمغازلة قليلا ولا أعلم إذا ما كان أحد سيرغب في مشاهدة ذلك أم لا. وكانت شرارة الحب قد تطايرت بين النجمين الشابين في نهاية فيلم المتحولون الذي كانت تدور قصته حول شن العمالقة الآليين لحرب على الأرض، وهم متنكرون على هيئة ألعاب للأطفال من طراز الثمانينات.

وتقع شخصية سام التي يجسدها لابوف خلال أحداث الفيلم في غرام ميكيلا ميجان فوكس ـ وهو الخيط الدرامي الذي سيستمر في الجزء الثاني من الفيلم.

وتقول فوكس: إننا ما زلنا نعمل في الفيلم، ونحاول عمل بعض الأشياء للشخصيات التي نؤديها وسط العالم المجنون الذي يعيشون فيه. ومن المقرر أن يعرض الجزء الثاني من الفيلم في صيف 2009، وسيتركز حول بطلته الجميلة فوكس التي تقول: أهم تعليمات المخرج باي لي هي مجرد أن أبدو مثيرة، ولذلك أبذل قصارى جهدي.

أسامة عسل