الصبا والجمال ملك يديك ألاأي تاج أعز من تاجيك نصب الحسن عرشه فسألنا ألامن تراها له فدل عليك ربما ساهمت قصيدة الشاعر الكبير بشارة الخوري بشكل أو بآخر، في اتجاه العديد من السيدات في العالم العربي في السنوات الأخيرة، للاهتمام بكل ما يحافظ على جمالها وتألقها، وتنظر بترقب إلى كل عارض يصيب بشرتها، من خلال للبحث عن حلول تجميلية بديله خالية من أخطار العمليات الجراحية التجميلية التي تترك آثار وندبات واضحة مع الزمن.
والتي ربما تنجح في إخفائها المساحيق التجميلة، ولكنها لا تمنح البشرة النضارة والصفاء المنشودين لدى المرأة. حول كل ما يتعلق بأحدث أساليب العناية بالبشرة والجسم، الحواس الخمس التقى الدكتورة منى عدلي من عيادة كايا للجلدية في دبي، ودار معها حديث شيق تشعب حول أمور عدة:في البداية تقول الدكتورة منى عدلي: إن العناية بالبشرة ونضارتها من خلال المتابعة الدقيقة للخبراء والأطباء في هذا المجال، والذي ساهم الإعلام بكافة فروعه في تعزيز الوعي الصحي العلاجي للمشكلات الجلدية بأساليب غير جراحية، لدى السيدات من الفئات العمرية المختلفة في جميع إنحاء الوطن العربية،حيث يتلخص مفهوم البشرة الصحية في نضارتها التي تعتمد بشكل أساسي على نظافة البشرة اليومية والترطيب من خلال التنظيف المناسب لنوع التي تنقسم إلى البشرة العادية التي تتميز بأنها بشرة متوازنة ناعمة الملمس، خالية من الحبوب والدهون والبقع.
أما البشرة الجافة فهي عادة ما تكون ناشفة ومشدودة، وتتشكل عليها خطوط الجفاف والتقشف بسرعة خاصة حول العين في سن مبكرة، وتعمل العوامل الخارجية كالشمس والبرد والهواء والغسيل الزائد بالإضافة إلى عوامل الوراثة على زيادة مشكلاتها، في حين تتمتع البشرة الحساسة بالصفاء، الذي سرعان ما يتحول إلى الاحمرار وظهور البقع فيها سريعة التأثر بالمساحيق غير المناسبة وبالعوامل الخارجية .
وعادة ما تكون البشرة الدهنية ذات مسام واسعة، وحبوب، وذات رؤوس سوداء الزيوان،وهي أكثر عرضة لظهور حب الشباب، ولكنها تتميز بمقاومتها للتجاعيد، ولا يتكون عليها خطوط الجفاف، كما أنها تبقى بشرة مرنة مدة طويلة نظراً لارتفاع نسبة الزيوت والدهون فيها.
أما البشرة المختلطة أو المزدوجة أو المركبة،فهي عبارة عن خليط من البشرة الدهنية والبشرة الجافة، حيث تتركز المنطقة الدهنية عادة في وسط الوجه (الجبين ، والأنف ، والذقن).
وتؤكد الدكتورة منى أن تنظيف البشرة يتم عبر برنامج يومي منتظم من ثلاث مراحل، تبدأ باستخدام المنظف من نوع مناسب لطبيعة البشرة لإزالة الأوساخ. ويمكن تنظيف البشرة بالصابون أو بالميلك المنظف والكريم المنظف يعد أكثر لطفاً على البشرة وخصوصاً البشرة العادية والجافة والحساسة، يلي ذلك التونيك المعقم الذي يعمل على إغلاق المسام بعد تنظيفها.
كما أنه منعش للبشرة، وأخيراً، يتم وضع المرطب للمحافظة على توازن البشرة وتغذيتها، ومن المهم أن يحتوي على فيتامين(إي) الذي يحافظ على شباب البشرة وحيويتها، ويحميها من آثار البيئة . ويعتقد بعض الناس أن البشرة الدهنية لا تحتاج إلى مرطب، وهذا مفهوم خاطئ لأنه يجب إزالة الدهون عن البشرة، لما يعلق بها من تلوث من الجو أو إفرازات البشرة ذاتها، ثم إعادة التوازن للبشرة بالمرطب المناسب.
وتشدد الدكتورة منى عدلي على أهمية الوقاية من الشمس في جميع فصول السنة، فالبشرة بحاجة إلى الوقاية من أشعة صضء وصض ، حتى لو كان الطقس غائماً، لأن أشعة الشمس تؤذي البشرة وتسبب لها التجاعيد المبكرة. ومن المعروف أن تأثر البشرة بأشعة الشمس يختلف باختلاف لون البشرة أو صبغتها، لذا فإن درجة الحماية المطلوبة والمضافة إلى كريم الوقاية من الشمس ََِّّ قٌُكً تختلف كذلك، وعلى سبيل المثال، فإن البشرة التي تلتهب بسرعة بفعل أشعه الشمس.
ونادراً ما تكتسب اللون البرونزي، تحتاج إلى عامل حماية(َِّن 52-03) ، أما البشرة القمحية التي تكتسب اللون البرونزي بسرعة، ونادراً ما تلتهب من الشمس تحتاج إلى عامل حماية10-15 ، أما البشرة البيضاء التي تكتسب اللون البرونزي، ولكنها تلتهب من الشمس، تحتاج إلى حماية 15-20 في حين تحتاج البشرة الآسيوية الصفراء وبشرة بلاد الشرق الأوسط وبعض بشرات ذوي الأصل الأفريقي، التي نادراً ما تلتهب من الشمس تحتاج إلى حماية 6-8 .
وتؤكد الدكتورة منى عدلي أن الطريقة الآمنة والفعالة لوضع واقي الشمس، تتمثل في وضع الكريم الواقي قبل مغادرة المنزل بـ 15 إلى 30 دقيقة.
وبالحديث عن الهالات السوداء حول العين تقول الدكتورة منى عدلي: إن البشرة تتعرض للعديد من المشكلات، أهمها الجفاف الذي يصيبها بسبب نقص الماء، الذي يفرزه الجسم على شكل عرق، وأيضاً بسبب الماكياج الذي يحتوي مواد إذا ما امتصها الجلد، فإنها تتسبب بأضرار كثيرة إلى جانب السهر.
أما الدراسة والتعب فيؤديان إلى احتقان في الجفون مما يسبب سواداً تحت العينين، وقد يكون للوراثة دور في ذلك، ويمكن علاجها من خلال القليل من السهر أو الإرهاق اليومي، بالإضافة إلى التقشير المناسب لمنطقة محيط العين المعروفة بحساسيتها الشديدة، لذا يجب أن تتم على يد الخبراء والمختصين.
دبي- رشا عبد المنعم

