استغلت الفنانة الشابة فرح يوسف توقف تصوير فيلم «يوسف والأشباح» الذي كانت متفرغة له تماماً من أجل تحقيق حلمها بالعمل مع المخرج «أسامة فوزي»، وبدأت تصوير دورها في فيلم «إبراهيم الأبيض» مع أحمد السقا وهند صبري والفنان الكبير محمود عبدالعزيز.. وفي حوارها معنا لم تخف فرح سعادتها بالمشاركة في الفيلم، ولا بالحصول على جائزة أفضل ممثلة مناصفة من مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي الأخير عن دورها في فيلم «قبلات مسروقة» رغم الانتقادات التي وجهت للفيلم.. وإلى التفاصيل.

كنت متفرغة تماماً لفيلم «يوسف والأشباح»، فهل كان إيقاف التصوير فقط بسبب مشاركتك في أعمال أخرى؟ لقد كنت متفرغة تماماً لفيلم «يوسف والأشباح» طوال الفترة الماضية لأن العمل مع المخرج أسامة فوزي يتطلب التفرغ له، فأفلامه وشخصياته تكون مركبة تحتاج إلى التفرغ والتركيز، لكن تأجيل التصوير أكثر من مرة سواء بسبب الأزمة الصحية التي تعرض لها المخرج أو بسبب تصاريح التصوير دفعني للاستفادة من هذا التوقف بالمشاركة في فيلم «إبراهيم الأبيض» وبدأت بالفعل في تصوير دوري الذي لا أريد كشف تفاصيله الآن، وكل ما استطيع قوله ان الفيلم سيكون انطلاقة جديدة عليّ، وهو بطولة أحمد السقا وهند صبري وعمرو واكد ووفاء عامر والفنان الكبير محمود عبدالعزيز وإخراج مروان حامد.

هل تفضلين أفلام البطولة الجماعية مع الشباب أم المشاركة مع النجوم؟

أستريح بالعمل مع الشباب فنحن جيل واحد وأعمارنا متقاربة وتفكيرنا تقريباً يكون متقارباً، كما أنني أجد معهم راحة كبيرة فلا أشعر في وسطهم بالخوف أو الرهبة وأكون على طبيعتي، كما أن معظم الأفلام الناجحة الآن تعتمد على البطولة الجماعية، ولكن في نفس الوقت العمل مع نجوم صف أول أو نجوم كبار ضروري حتى استطيع أن استفيد من خبراتهم السابقة، وهذا ما يحدث الآن في إبراهيم الأبيض مع السقا ومحمود عبدالعزيز.

ماذا تمثل لك جائزة التمثيل في مهرجان الإسكندرية؟

بصراحة إحساس كان غريباً عليّ، فلم أستطع أن أفرح من شدة هلعي، فقد توقعت أن يحصل الفيلم على جوائز، ولكن أنا لا، لكن بعدها بفترة شعرت بسعادة لحصولي على جائزة في بداية حياتي الفنية من مهرجان كبير، ولكنها في نفس الوقت مسؤولية كبيرة وستجعلني دائماً تحت الميكروسكوب وستفتح الباب أمامي لأدوار أكثر.

ما تعليقك على الهجوم الذي تعرض له الفيلم من النقاد؟

من الطبيعي أن يكون للنقاد ملاحظات على الفيلم، ولكن لا أعرف سر الهجوم عليه هكذا، المهم أن النقاد لم يختلفوا على الأداء التمثيلي للممثلين ولم يعترض أحد على الجوائز التي حصلنا عليها فقبل نهاية المهرجان بيوم واحد قال رئيس لجنة التحكيم الإيطالي للمخرج خالد الحجر أنت معك أحسن ممثلين في المهرجان.

أشاد النقاد بأدائك في فيلم «الماجيك» لكن ليس بقدر نجاحك في «أوقات فراغ».

هذا بسبب أن الفيلم ظل طوال الوقت في مقارنة مع «أوقات فراغ»، وبالتالي اعتقد الجمهور أن «الماجيك» هو الجزء الثاني من أوقات فراغ بالرغم من الاختلاف الكبير في قصة الفيلمين.. من الجائز أن يكون تشابه فريق العمل من أبطال وإنتاج وإخراج، هو الذي أعطى هذا الانطباع، ولكن أحمد الله على رد فعل النقاد والجمهور على دوري.

دورك في فيلم «ورقة شفرة» كان مختلفاً لكن إقحام السياسة أفسد جو الفيلم.

عندما عرض عليّ الدور سعدت به كثيراً لأنه مختلف وجديد واجتهد لأقدمه في أفضل صورة والفيلم في الأساس كوميدي يحتوي على مغامرة كوميدية والسياسة لم تكن مقحمة لأن الجزء التاريخي في بداية الفيلم هو الأساس في القصة، فالفيلم ناقش حياة الشباب المغيب الذي ينشغل بالتفاهات ثم يتورط في حل شفرة ورقة ويحاول فك رموزها حتى يصل إلى الهدف.

ماذا عن دورك في «بلد البنات»؟

أقوم بدور «هبة» بنت لها مواصفات شكلية خاصة فهي قبيحة شكلاً وتواجه مشكلات بسبب هذا فهي انطوائية ومكتئبة طوال الوقت وتخشى من مواجهة الحياة والناس ولا تمارس حياتها بشكل طبيعي وصعوبة الدور كان في عدم وجود ممثلة مناسبة مما تطلب مني مجهوداً كبيراً في المكياج حتى أظهر قبيحة في الفيلم.

القاهرة - (دار الإعلام العربية)