ما الذي يدفع الفتيات لإشهار علاقة وطيدة مع خزانتهن شعارها مبني على السرية ، ولماذا لا يسمحن بتجاوز الخط الأحمر إليها حتى لو كانت الوالدة نفسها ؟ .. ، ما الأمور التي تخبئها الفتاة في خزانتها ولا تود أن يطلع عليها أي إنسان؟ مجموعة فتيات بحن لنا بما يخبئنه في خزاناتهن بكل شفافية ، وجاءت السطور على النحو التالي..
تقول منى الطنيجي - طالبة جامعية: لا أحتفظ في خزانتي ما يستدعي تخبئته عن الأعين ، ولكن يمكن القول إن هناك بعض الأمور الخاصة كاحتفاظي بالهدايا المتبادلة بيني وبين صديقاتي ،كما أحتفظ أيضا ببعض الصور للناس المقربين.مريم عبد الرزاق الحجي طالبة جامعية تقول: تحوي خزائن البنات أسرارا كبيرة، وأحيانا صغيرة كالمفاجآت أو الخصوصيات التي لا يرغبن بأن يطلع عليها أحد وقد حاولت بعض الأمهات أن يكشفن تلك الأسرار ويعرفن ما السر خلف إصرار بناتهن على حمل مفاتيح الخزائن دائما معهن وفي كل مكان وعلى الرغم من محاولة البنات أن يستبقين الأمر سرا إلا أن بعض الأمهات استطعن ببعض المحاولات والخطط أن يكتشفن عالمهن ذلك حتى يطمأنن على أحوال بناتهن. وتشير الطالبة فاطمة البلوشي إلى أنه ليس بالضرورة أن تخفي الفتاة أمرا كبيرا جدا وفادحا في خزانتها حتى يدفعها ذلك إلى قفل الخزانة ، فأنا مثلا أحتفظ في خزانتي بجهاز الحاسوب الخاص بي.
ويومياتي التي أدونها في اللاب توب.إيمان الهاجري طالبة في المرحلة الثانوية تقفل خزانتها دائما ولا تسمح لأحد بترتيبها أو العبث بها من قبل شقيقاتها الصغيرات ، حيث إنهن دائمات العبث بعطرها الخاص واكسسواراتها الخاصة لذلك تقفل الخزانة حتى أنها حين تفتحها تكون مهلهلة وغير مرتبة وذلك لأنها دائمة مغلقة بالمفتاح.حمدة عيسى طالبة ثانوية تقول: لن أنسى ذلك اليوم الذي انتهزت فيه والدتي فرصة انشغالي مع أخي الأصغر وفتحت خزانتي بعد جهد طويل في الحصول على المفتاح لتكتشف مجموعة من القصص العاطفية..ولم تحاول أمي أبدا أخذ القصص من الخزانة أو حتى القيام بتوبيخي على قراءتي لتلك القصص.وتضيف: لم أعلم أبدا بموضوع قيام والدتي بفتح خزانتي ، حيث أعادت كل شئ على حسب ترتيبه السابق حتى لا أشعر بأي اختلاف ثم حاولت بعد ذلك التقرب مني والحديث معي عن أكثر الأشياء التي قد تسيء للفتيات في عمري حتى استدرجتني للحديث عن بعض القصص غير اللائقة وقراءتها والتي قد تسبب تشوها في الفكر لدى البنات في مثل عمرها.
وبكل وضوح تقول ليلى طارق آل علي أحتفظ في خزانتي بالكثير من المرايات وأشكال وأحجام مختلفة..وقد طال الأمر بأن أصبحت أحتفظ بالمرايات أيضا تحت وسادتي وألاانتهاء بحقيبة يدي فقلما ما تخلو حقيبة فتاة من المرآة مهما قل جمالها أو زاد.
وتضيف: لا يختلف اثنان على ان جمال الروح الداخلي هو الحكم الأخير في النهاية فمهما امتلكت المرأة من جمال باهر فإن نقاء سريرتها هو من يجعلها الأجمل..
أما عبير عبد الكريم محمد - طالبة جامعية فتحتفظ في خزانتها بأزياء قديمة تحمل قيمة معنوية بالنسبة إليها منها بعض ملابس الطفولة وثوب زفافها وأزياء كانت ترتديها في مرحلة مراهقتها فضلاً عن ملابس بعينها تحمل لها ذكرى خاصة..
زميلتها علياء راشد تقول: أحتفظ في خزانتي بكل ما يتعلق بالأبراج الفلكية سواء صور أو كتب وحتى مجلات .. فتعلقي بتلك الأمور مقرونا باهتمام أي فتاة تبحث عن استقرار المسائل العاطفية والتطلع على أمور الخطوبة والزواج التي تشكّل اهتمامات أساسية،وبما أن هذه الأمور تخضع للقسمة والنصيب يزداد الاهتمام بكتب الأبراج لأنها تحيط بهذه الجوانب بشكل واسع..
وجدان علي - طالبة جامعية تهوى كتابة مذكراتها التي تعتبرها وسيلتها لحوار هادئ رفيق مع نفسها ،تحتضن بها ألمها وأملها،وتعيد التفكير في مواقف أربكتها فرحا أو جرحا،وتسجل فيها قوتها وضعفها،وسبل الارتقاء بنفسها.
دبي - جميلة إسماعيل


