أوقعت موجة «التفنيشات» في الوظائف المختلفة في الولايات المتحدة إلى التسبب في كوارث كثيرة وصعوبات جمة في حياة المواطنين الأميركيين العاديين. ومن النتائج المأساوية للأزمة المالية قيام أب بقتل أطفاله الخمسة وزوجته والانتحار برصاص مسدسه، وترك رسالة يتحدث فيها عن نيته قتل عائلته والانتحار بعد أن أقيل من عمله في أحد المستشفيات.
وقالت محطة تلفزيونية في كاليفورنيا من موقعها على الإنترنت ان إيرفن لوبو أودع رسالة تحدث فيها عن عملية انتحار قبل أن يرتكب تلك المجزرة المؤلمة التي أودت بحياته وحياة كامل أفراد أسرته. وزعم في رسالته، التي تركها قبل الانتحار، أن زوجته وافقت على موت الجميع وأضاف قائلا: «لماذا أترك أبنائي تحت رحمة الآخرين».
وقال نائب قائد الشرطة في لوس أنجلوس كينيث جارنر ان «المشهد كان فظيعا. لقد كانت الأسباب مالية ولها صلة وثيقة بموضوع خسارة الوظيفة».
