شهدت قاعة الفن في الزمالك ـ وسط القاهرة ـ تظاهرة فنية حاشدة في افتتاح معرض الفنان فاروق حسني وزير الثقافة المصري الذي يضم بين جنباته 60 لوحة تشكيلية، وهو المعرض الذي ظل يقيمه الوزير المصري الفنان فاروق حسني على مدى 26 عاماً.
وشهد معرض هذا العام حضوراً رفيعاً من سياسيين وقيادات اتحادات فنية وفنانين ورجال أعمال وعدد كبير من السفراء العرب والأجانب يتقدمهم وزير الثقافة الليبي نورى الحميدي، ورجل الأعمال نجيب ساويرس، ومن الفنانين سميحة أيوب ومحمود ياسين وعزت العلايلي وإلهام شاهين وليلى علوي وبوسي ونادية الجندي ولبلبة وسمية الخشاب ورزان مغربي، بجانب عدد كبير من الإعلاميين المميزين منهم بوسي شلبي وطارق علام ومنى سراج.كما شهد الافتتاح عدد كبير من الفنانين التشكيليين منهم إبراهيم غزالة، محمد عبلة، مرتضى أنيس، عقيلة رياض، د. رضا عبدالرحمن، د.مصطفى عبدالرازق، وعدد من رؤساء الجمعيات الأهلية منهم عواطف سراج الدين رئيس جمعية حياتي، ناني صالح رئيس جمعية الحق في الحياة، سامية أبو الفتوح رئيس جمعية أسرتي. وقدم فاروق حسني في هذا المعرض أحدث إبداعاته في مجال الفن التشكيلي التى فرغ منها خلال العام 2008 والتي لاقت اهتماماً كبيراً من وكالات الأنباء المختلفة والمراسلين الأجانب الذين ظلوا يتابعون معارضه التي تجد تقديراً محلياً ودولياً كبيرين.
وتقول سيرة فاروق عبدالعزيز حسني المعروف اختصاراً بـ «فاروق حسني» انه ولد في مدينة الإسكندرية بمصر عام 1938، وفور تخرجه من قسم الديكور بكلية الفنون الجميلة عام 1964 عمل مديراً لقصر ثقافة الأنفوشي بنفس المدينة.
كان فاروق حسني في صدر شبابه يرسم لوحات تحاكي البيئة الإسكندرانية التي عاش فيها، ثم بدأ يتجه إلى الفن التجريدي متأثراً بالفنانين الفرنسيين إبان فترة إقامته في باريس طوال الفترة من 1971 حتى 1978.
في تلك الفترة عمل فاروق حسني مديراً للمركز الثقافي المصري بباريس، وانتقل فنه من التجريدي الهندسي إلى التجريدي المطلق، وحصل على إحدى الجوائز في مهرجان كاني سورمير بفرنسا عام 1972.
في عام 1979 عاد إلى مصر وقضى بها شهوراً عدة، لينطلق منها بادئاً مشواراً مهنياً جديداً في العاصمة الإيطالية روما نائباً لمدير الأكاديمية المصرية هناك ثم مديراً لها حتى عام 1987. استدعته الحكومة المصرية عام 1987 لتوكل إليه مهمة وزارة الثقافة، وهو المنصب الذي لا يزال يشغله حتى الآن.
ويقول فاروق حسني نفسه ويردد ذلك مؤيدوه إنه طوال العشرين عاماً التي قضاها على رأس الوزارة أنجز العديد من المهمات من أبرزها:افتتاح دار الأوبرا المصرية كما أشرف على )003( مشروع لترميم الآثار الإسلامية والقبطية منها مسجد أحمد بن طولون ومسجد عمرو بن العاص وكنيسة مار جرجس والكنيسة المعلقة.
القاهرة - «دار الإعلام العربية»

