تحولت مدينة سانت بطرسبورج «مدينة ليننغراد في العهد السوفييتي» الروسية إلى متحف كبير للآثار المدمرة التي تركها القصف والحصار الذي فرضته قوات الجيش النازي على المدينة خلال الحرب العالمية الثانية .
وتم نصب مجسم يمثل جانبا من الخراب الذي تعرضت له المدينة خلال القصف المدمر الذي تعرضت له ليننغراد ويمثل ملحمة بطولية في الدفاع ضد المحتل والقوات الغاشمة. وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف أمر مسؤولين روسيين بتحديد العدد الدقيق لضحايا الحرب الثانية من المواطنين السوفييت وإن كانت التقديرات السابقة أشارت إلى مصرع 27 مليون سوفييتي في الحرب.
