جاءت الأسطورة فورد شيلبي GT500 بحلة جديدة للعام 2010، وبعد مرور أكثر من 40 عاماً على إطلالتها الأولى، لتتميز بتصميم جريء يجعلها أكثر جاذبية وسرعة من أي وقت مضى.
وعند النظرة الأولى لفورد شيلبي الجديدة، تشعر أنها سيارة أميركية رياضية أصيلة، ويعزز هذا الطابع الغالب على شخصيتها من خلال مقدمتها الطويلة ومؤخرتها القصيرة، بشكل يتناغم بالكامل مع خصائص السيارات الرياضية الكلاسيكية، التي تعانق تاريخ وتراث شيلبي.وجهزت شيلبي بمحرك من فئة الثمانية أسطوانات بسعة 4,5 لترات، يتضمن ثلاثة رؤوس صمامات وهو قادر على توليد قوة قدرها 540 حصانا. وتتمتع هذه السيارة بتصميم يوحي أنها «شرسة» ومستعدة للانطلاق السريع، ويتحقق ذلك من خلال تثبيت العجلات الخلفية في أقصى زوايا الهيكل، بشكل يجعل وقفتها ثابتة تنم عن الثقة المطلقة وتجعلها أكثر التصاقاً بالطرقات عند الحركة.
الأقواس الدائرية
تعانق خطوط هذه السيارة التصميمية روح شيلبي خلال حقبة الستينيات من خلال الأقواس الدائرية على الجوانب، ومصابيح الإضاءة الخلفية ذات الخطوط الثلاثية، وشعار الأفعى في الجهة اليمنى من الشبك الأمامي. وبغية التركيز على تناغمها مع الماضي، تم تصميم واجهتها لتشبه أنف سمك القرش، في حين أن التصميم المتطور للمصابيح الأمامية يعبر عن تطورها وتناغمها مع روح العصر.
عوامل راحة
أوجدت فورد عوامل راحة كثيرة ضمن مقصورة شيلبي الداخلية، وعمدت على زيادة طول قاعدة العجلات، حيث سيشعر السائق طويل القامة بقدر أكبر من الراحة وذلك من خلال زيادة الحيز المتاح للرؤوس والأكتاف. كما سيستمتع الركاب في الخلف بمساحة متاحة للأرجل والأكتاف أكبر حين جلوسهم على مقاعدهم ذات الطابع الرياضي الجذابة.
وتشتهر عجلة القيادة الثلاثية الأشعة وشعار الفرس الشهير بخطوطه ثلاثية الألوان بأنها نفحة من الماضي تعيدنا إلى سيارة شيلبي طراز 1967. وتم توزيع فتحات التهوية المحاطة بالكروم بتوازن كامل مع عناصر لوحة العدادات. ومن التجهيزات ميزة التحكم الآلي بالنوافذ ومرايا جانبية آلية ونظام فتح وإغلاق للأبواب عن بعد، إضافة إلى نافذة خلفية مدفئة ومساحات زجاج متناوبة التشغيل.
نظام الحماية
جهزت شيلبي الجديدة بنظام الحماية الشخصي من فورد، والذي يوفر مستويات حماية فائقة للركاب في حالات التصادم الأمامية، حيث يقوم بتحليل عوامل الاصطدام واختيار رد الفعل المناسب في أجزاء قليلة من الثانية. كما يعتمد النظام على وسائد هوائية ثنائية للسائق والراكب الأمامي، والتي يتم فتحها بقوة تتناسب مع قوة الاصطدام، إضافة إلى أجهزة شد مسبق لأحزمة الأمان وأنظمة إدارة للطاقة.
كما يقيس نظام الحماية الوزن في مقعد السائق والراكب الأمامي لتحديد ما إذا كان المقعد شاغراً أم لا، بالإضافة إلى معرفة حجم السائق أو الراكب. فإذا لم يستشعر النظام وجود أحد في مقعد الراكب الأمامي، يقوم بفصل عمل الوسادة الهوائية الخاصة بالراكب الأمامي.
وفي حال جلوس طفل في مقعد الراكب الأمامي يقوم النظام بتنبيه السائق إلى ذلك، ولا يتم فتح وسادة الهواء. وعندما يقوم شخص بالغ بالجلوس في مقعد الراكب الأمامي يتم تشغيل الوسادة الهوائية.
جهاز استشعار
يتوفر في طراز شيلبي 2010 نظام للحماية من السرقة، وهذا النظام يتضمن جهاز استشعار يحمي السيارة من حالات القطر غير المصرح بها، كما يقوم نظام إلكتروني خاص بمراقبة ثبات المركبة وحماية السيارة من عمليات الاقتحام من خلال تشغيل تنبيه صوتي مستقل بحيث لا يتمكن السارق من فصل جهاز التنبيه.
دبي ـ راشد دبدوب

