يمكن تعريف عامل الخطر على أنه أي شيء يجعل الإنسان أكثر تعرضا للإصابة بنوع من المرض، لكن ليست كل عوامل الخطر ذات منشأ متساو. فهناك عوامل مثل العمر والنوع وتاريخ الأسرة الصحي ، وهي أمور لا يمكن التحكم فيها أو تغييرها.

أما عوامل الخطر الصحية الأخرى فتشمل التدخين وتناول غذاء غير صحي ، وهي ناجمة عن أسلوب الشخص في الحياة ، و يمكن للإنسان التحكم فيها، في حال قيامه بتعديل نهجه في الحياة اليومية.

ولكن لا يعني بالضرورة أن يتوافر عامل خطر أو عدة عوامل حتى يصاب الإنسان بالمرض. فهناك على سبيل المثال بعض الرجال الذين يتوافر لديهم أكثر من عامل خطورة واحد، ولا يصابون بأية أمراض، وبالمقابل هناك أشخاص آخرون لا يعرف أن لديهم عامل خطورة واحدا ولكنهم في الوقت ذاته يصابون بالأمراض.

أما العوامل التي تجعلك أكثر عرضة للإصابة بالأمراض خاصة مرض سرطان الثدي فتشمل : العمر ويعرف أن الكثيرين ممن يصابون بسرطان الثدي من الرجال، هم أولئك الذين تتراوح أعمارهم ما بين الستين والسبعين عاما.

أما العنصر الثاني المسبب للمرض فهو العامل الوراثي أي أن يكون أحد أفراد الأسرة أو حتى الأجداد أصيب بسرطان الثدي. وهنا تتعاظم فرصة الإصابة بسرطان الثدي. وتشير إحصاءات طبية إلى أن من بين كل خمسة أشخاص أصيبوا بسرطان الثدي، هناك واحد على الأقل أصيب نتيجة وجود هذا المرض في أحد أفراد الأسرة. إلا أن الأطباء يؤكدون أن وجود إصابة سرطانية في الأسرة لا يعني أن الإصابة عامل وراثي. على الرغم من وجود إستعداد جيني مسبق للإصابة.

ويعتقدون أن 20 في المئة من إصابات سرطان الثدي لدى الذكور هي بسبب العامل الوراثي. وهي ناجمة عن وجود عيوب في جينة أو جملة جينات وهي ما يهدد الرجل بالإصابة بسرطان الثدي أو البروستاتا. وفي العادة ينحصر دور هذه الجينات في الوقاية من السرطان عن طريق إنتاج بروتينات تحمي الخلايا من النمو العشوائي . ولكن في حال إصابتها بطفرة فإن هذه الجينات لا تعود بفاعلة في الوقاية من الإصابة السرطانية.

إعداد - محمد نبيل سبرطلي