نادي دبي للسيدات .. مؤسسة متميزة بأنشطتها و أعمالها و إنجازاتها .. تحرص على إطلاق برامج ومبادرات رائدة تؤكد التزامها بمسؤولياتها تجاه المجتمع، بما يساهم في تحقيق الرفاه الاجتماعي و نشر روح التضامن والإخاء بين مختلف أفراد المجتمع بثقافاته وجنسياته.

في هذا السياق شهدت المبادرة الجميلة «تبرعي بحقيبة وساهمي في قضية نبيلة» التي أطلقها النادي العضو في مؤسسة دبي للمرأة بالتعاون مع مؤسسة إلف 8 كوميونيكيشن إقبالاً كبيراً من سيدات إمارة دبي، كما تفاعل مع تلك الحملة النبيلة أحد المصممين المعروفين في الدولة «عيسى»، حيث تبرع شخصياً بإحدى حقائبه المميزة ذات الإصدار المحدود. نادي دبي للسيدات نظم خلال المعرض مزادا على 4 حقائب فريدة ومميزة من الماركات العالمية المشهورة منها حقيبة وفَمٌ ألاوُُُّّمهف ضمَمُّف و ئمَلى ، وحقيبتان من وْيَُّّيفَ يُْ فئة الإصدار المحدود بالإضافة إلى حقيبة المصمم عيسى والمستوحاة من القلادة الذهبية التي أهداها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلى كوكب الشرق السيدة أم كلثوم، حيث قام عيسى من خلال هذه المبادرة باستحضار عظمة المطربة وترجمها في حقيبة وصفت بأنها تحفة فنية وسيعود ريع هذا المزاد لصالح مركز دبي للتوحد. ألا

وتم عرض ما يقارب من 150 حقيبة من تشكيلة أفخم الماركات والتي تضمنت العديد من أشهر الماركات العالمية التي طرحت بأسعار مناسبة و في متناول جميع السيدات الراغبات في اقتناء حقائب من أفخم الماركات العالمية.

محمد العمادي عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لمركز دبي للتوحد قال بالمناسبة : أوجه الشكر والامتنان لنادي دبي للسيدات القائمة على دعم وتنظيم هذه المبادرات الكريمة للمساهمة في مساندة قضايا الأطفال المصابين بالتوح، كما أشيد بدور سيدات المجتمع في دعم القضايا الاجتماعية وسعيهم في المشاركة الفاعلة والتواصل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال دعم المبادرات الإنسانية.

وقالت ريم بالجافلة العضو المنتدب في مؤسسة إلف 8 كوميونيكيشن: رأينا اليوم ثمرة التعاون مع نادي دبي للسيدات في إطلاق هذه المبادرة التي نأمل أن تكون قد رسخت مفهوم العمل الخيري كما أثبتت المرأة من جديد على أنها قادرة على المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع وتقديم يد العون لكل من يحتاج للمساعدة.

ألاتأصيل يهدف نادي دبي لسيدات من خلال إطلاق هذه المبادرة و تنظيمه لمثل هذا المعرض توجيه رسالة صادقة و خالصة لمختلف المؤسسات المجتمعية بضرورة تأصيل العمل الخيري في بنية المجتمع واعتباره جزءاً مهماً وحيوياً من منظومة ما أصبح يطلق عليه المجتمع المدني فإن هذا الجهد لن يتم بين يوم وليلة بل يتطلب جهداً معرفياً ومهنياً ووطنياً ومتابعة متطورة ومتعددة.

دبي - جميلة إسماعيل