أهناك أشد إيلاماً من هذا المشهد لأمل الحياة والبقاء، فيما يأبى الموت إلا أن يختطف النصف الآخر من الطفولة الفلسطينية.. الطفولة التي سحقتها آلة القتل الصهيونية التي فيما يبدو لا تفرق بين طفل أو شيخ. كيف تتخيلون حال هذا الفتى الذي لم يتعد سنواته الأربع عشرة.. وقد فقد صديقاً كان ذات يوم يجلس إلى جانبه يشاركه القلم والمبراة وشقاوة الطفولة.. كيف تتخيلون؟