لم يعد المطرب يقف اليوم على المسرح مثلما كان عبد الحليم حافظ أو أم كلثوم أو الذين كانوا في عهدهم ليقدم وصلته الغنائية، المطربون اليوم تجاوزوا مرحلة المنافسة بالأداء والألحان والكلمات.

وابتكروا الكثير من التقليعات تماشيا مع تغير الأذواق ودخول عصر الفضائيات التي تنقل كل صغيرة وكبيرة عن المطربين..والواقع يؤكد أن تلك التقاليع والابتكارات فرضت نفسها في إبهار الناس بمعطيات مختلفة، حتى أصبحوا أكثر اهتماما بتفاصيل هذه التقليعات من الغناء نفسه، أما المطرب فأصبح يفكر في الحفل القادم، ليس في ماذا سيقدم من ألحان جيدة أو كلمات هادفة، ولكن يفكر في تقليعة جديدة تكون أكثر جاذبية، ويحتل أكبر مساحة في تعليقات الناس بعد الحفل. دياب والعالمية ربما يكون عمرو دياب من أوائل الفنانين الذين اتجهوا لتقديم بعض التقاليع على الاستيدج بجانب الغناء في محاولة للانطلاق نحو العالمية من خلال محاولته تقليد ملابس المطربين الغربيين وطريقتهم .

وشكل أغانيهم وربما أن عمرو حاول أن يقدم في موسيقاه مزجا ما بين الشرق والغرب مع الاحتفاظ بلونه الخاص فلم يكف أيضا عن البحث عن أشكال هؤلاء المطربين ليخلق شكلاً آخر للغناء ما بين الصوت والصورة التي أبهرت الجمهور.والذي تفنن عمرو فيها من أجل التفاعل معهم وظل طوال الوقت في التنقل على المسرح ما بين فرقته والمايكروفون والتي كانت تلاقي استحسان الجمهور، حيث اعتبر البعض أن عمرو ديابأصبح رمزا للمطربين الذين يمزجون ما بين الشرقي والغربي ما أدى إلى سير البعض على طريقته.العاب نارية ولأن ظاهرة التجديد والابتكار على المسرح أصبحت تتضمن أشكالاً عديدة ربما قدم معظمها عمرو دياب في وقوفه على المسرح إلا أن البعض أتى بما هو خارج عن المألوف.وعلى غير المعتاد، فالفنان صابر الرباعي يلجأ في بعض الأحيان لإشراك فرقة راقصة مع إحدى أغنياته خاصة في أغاني الفلكلور منها «سيدي المنصور» وغيرها وهي تقليعة ليست غريبة ويفعلها الكثير.

ويأتي ضمن القائمة المطرب الشاب محمد نور الذي يتفنن في ذلك عن طريق التحرك ما بين فرقته الموسيقية والعزف على الآلات سواء من طبلة أو جيتار وغيرها من الآلات.

وكذلك يأتي المطرب محمد حماقي الذي قدم في بعض الحفلات بعض الألعاب النارية لحظة دخوله المسرح مع أصوات موسيقى أغانيه، والتي تخلق قدرا كبيرا من الانبهار، وأصبحت طريقة يقلدها بعض المطربين.

أطفال حمادة ورقص ميريام

ومن ضمن تقاليع الفنان حمادة هلال في الفترة الأخيرة هو تقديمه لأغانيه وهو يصحب بعض الأطفال معه على المسرح وعند نزوله من المسرح يحرص على التجمع مع بعض الأطفال الحاضرين كجمهور له، وذلك بعد تقديمه في الفترة الأخيرة لمجموعة أغنيات للأطفال أو أغنيات للكبار مع بعض الأطفال.

وذلك في الوقت الذي قرر فيه تامر حسني أن يجمع بين جميع التقاليع للعديد من المطربين من رقص وعزف وفرق راقصة، إضافة إلى بعض التقاليع غير المألوفة بعد نزوله من على الاستيدج أو ظهوره فوق المسرح بالبودي جارد.