حالة من الغضب الشديد سيطرت على الممثلة اللبنانية دوللي شاهين بسبب ما تردد مؤخرا عن سفرها المفاجئ إلى بلدها لبنان، هروبا من الشرط الجزائي الذي حددته نقابة الممثلين المصرية الذي يمنع مشاركة العرب في عملين في نفس العام، وإلا التزم الفنان بدفع مبلغ قيمته 000 ,100 ألف جنيه.

ودعم من هذه الشائعات أن دوللى شاركت بالفعل في أكثر من عمل، فإضافة لفيلمها الجديد المشمهندس حسن تصور أيضا دورها في مسلسلها الجديد أدهم الشرقاوي للمخرج باسل الخطيب. وبالاتصال مع دوللي لمعرفة حقيقة ذلك، قالت: إن كل ما يتردد ليس له أي أساس من الصحة، وأنه لا توجد أي مشاكل مع النقابة المصرية، وأنه لو كانت هناك مشاكل وقامت بتصوير عملين في عام واحد لالتزمت بالدفع، ولكن فيلم المشمهندس حسن كان في العام 2008، أما أدهم الشرقاوي فيصور في العام 2009، وأكدت أيضا أنها حتى الآن لم تتعاقد على أعمال أخرى لهذا العام.

وحول سبب سفرها المفاجئ وتعطيل تصوير أدهم الشرقاوي، أرجعت دوللى ذلك إلى مرض والدتها والذي بناء عليه قررت السفر للاطمئنان على صحتها بعد أن نجحت في الحصول على أجازة قصيرة من مخرج العمل السوري باسل الخطيب لمدة أسبوع، خاصة أنها نجحت أيضا خلال وقت قصير منذ بدء التصوير في تصوير العديد من المشاهد.

دوللي أعربت عن سعادتها الشديدة بمشاركتها في أول عمل لها مع التلفزيون من خلال ملحمة حقيقية، وفي ثاني تجربة لها مع الفنان محمد رجب، خاصة أنها تجسد أيضا شخصية ثرية، ويلقي العمل الضوء على العديد من الأحداث في عصر أحداث الملحمة الشعبية أدهم الشرقاوي من النواحي السياسية والتاريخية والشعبية والاجتماعية والاقتصادية، فهو يرصد حياة الطبقة الارستقراطية في خط مواز لرصد حياة الفلاحين والناس في الريف والقرى.

كما يرصد مسلسل أدهم الشرقاوي ممارسات السلطة الإنجليزية والاستعمار مع الوطنيين كما يرصد لأول مرة في الدراما الحياة الخفية للرقيق، وحريم القصور بل تجارة الغلمان والرقيق عبر الدول، وكذلك علاقة كبار الضباط الإنجليز و الباشوات بهذا العالم الخفي المثير.

أثناء ذلك يسلط المسلسل الضوء على حياة أدهم الشرقاوي وعلاقاته العائلية والصراع بين أعمامه.وكإنسان بسيط وطبيعي ينحاز لعمه الشهم الذي يحبه أهل القرية بينما ينصب العداء لعمه الأخر العمدة عميل الإنجليز والباشوات، وتنقلب حياة أدهم رأسا على عقب بعد دخوله السجن، واتهامه في جريمة مشينة، وفي السجن ينفتح على عوالم غريبة يختلط فيها الأجنبي بالمحلي.

ويكون قد تعرف على رجال من جنسيات وطبقات مختلفة، ويخرج من السجن بحيلة ذكية تجعله حديث الرأي العام، وكان كل هدفه الانتقام من قاتل والده وعمه فقط، لكن دائرة الانتقام تتسع كل ساعة منذ هروبه فيجد نفسه في دائرة أوسع مما كان يتوقع، خصوصا بعد ان يتعرف على أبيه الروحي الثوري القديم، وفي النهاية يصطلي المقربون من أدهم أمه وأخته وبقية أسرته بنار المحتل ويدفعون ثمن تمرده فيجد نفسه مطاردا حتى تأتيه الضربة الأخيرة من أقرب المقربين فكيف سيواجهها وهل كان قلبه وعاطفته نقطة ضعفه.

القاهرة - (دار الإعلام العربية)