الأشجار اتشحت بالبياض.. والمقاعد اكتست الأبيض.. والممشى فضل السجادة البيضاء أيضاً.. الحديقة البيضاء بأناقتها الخاصة.. دفعت بهذه المرأة إلى المشي لا بل وأخذت رفيقها معها.. يمشيان جنباً إلى جنب.. وكأن لسان حالها يقول لن أحبس نفسي في البيت وأحرمها من رياضتي المفضلة .. وها هي الشتوية تعود بجمالها الفاتن.
