تنتج المعامل الكيميائية المسجلة عالميا نحو 1000 مادة كيماوية صناعية سنويا، منها ما يدخل الجسم ونأكله إذ يدخل بعض من هذه المواد في صناعة المواد الغذائية التي قد تكون سببا رئيسا في إصابة الإنسان بالأمراض الخطيرة.
ويقول خبراء الكيماويات والأغذية المصنعة ان المواد الغذائية من أكثر وسائط نقل المواد الكيماوية السامة إلى الإنسان، التي تكون عبارة عن مواد حافظة للأغذية، منكهات، ملونات وغيرها الكثير من المواد المختلفة، موضحا أن المواد الغذائية يمكن أن تتلوث بفعل المواد الحافظة والملونة والمنكهات.
ويتأكد بذلك أن التقدم الصناعي ساهم بشكل ملحوظ في تلويث الكثير من المواد الغذائية سواء كانت ذات مصدر حيواني أو نباتي.
وتبلغ تكلفة الاختبارات المخبرية لفحص مادة كيماوية واحدة نحو 500 ألف دولار تقريبا، للتعرف على مدى تأثيرها في صحة الإنسان، وتستغرق هذه الاختبارات مدة زمنية تمتد لعشر سنوات، موضحا أن هذه الاختبارات تحتاج إلى أكثر من 250 فأرا لعمل التجارب المخبرية عليها وقياس درجة سمية هذه المركبات ودراستها قبل أن يتم إدخالها في الصناعات المختلفة.
