بعد اكتساحها مختلف أنواع الحقول في عالم صناعة الساعات، تعود «دار كوروم» للساعات والمجوهرات لتركّز تطويراتها على أربع مجموعات رائدة هي على التوالي «أدميرالز كاب»، «رومولوس»، «غولدن بريدج وأرتيزان»، لتبرز كلّ منها وجهاً من وجوه الماركة تمّ جمعها تحت رمز «المفتاح» لضبط الوقت.
فيما يعبّر شعار الماركة عن الانفتاح نحو آفاق جديدة لاكتشافها وتعمل الشركة على إغنائها بصورة مستديمة عبر ابتكار نماذج جديدة تنقل جوهر التقاليد الأصيلة لصناعة الساعات. ويشكل هذا النهج رمزاً للالتزام الشغوف الذي تظهره كوروم نحو علم قياس الوقت.يوماً بعد يوم يعمل صُنّاع الساعات لدى «كوروم» على تعميق معرفتهم وبراعتهم في هذا الفنّ الدقيق. ومن المتوقع أن تعلن «كوروم» عن مفاجأة لمناصري صناعة الساعات الراقية من خلال الكشف عن ثلاثة نماذج مبتكرة تتميز بشخصية قوية.فبين عودة الى الجذور في التصميم والمثابرة على تحقيق التماسك من خلال إطلاق عدة نماذج رمزية تظهر خبرة الشركة الاستثنائية في حقل صناعة الساعات ـ فقد وضعت «كوروم» شعارها على سنة 2008 الخارجة عن المألوف، وذهبت الى أبعد من ذلك مع هذه التشكيلات النادرة من خلال الاعلان عن مستقبل مثير.
حيث تتحضّر كوروم ي العام 2009 عن مجموعة من المبتكرات والتطويرات في صناعة الساعات لم يسبق لها مثيل من أجل تعزيز هذا الزخم المُستعاد.
مجموعة رومولوس ذات الروزنامة السنوية التراجعية
يمكن التعرّف عليها على الفور، إنها مجموعة «رومولوس» التي تحمل توقيعاً مميزاً و مترجمة بالأحرف الرومانية ومنقوشة على وجه الساعة.
صدر هذا النموذج ضمن مجموعة لا تقلّ عن المئة، إلا ان هذا التصميم الجديد من ساعة «رومولوس» لا يشكل استثناءً للقاعدة، فهو التقويم السنوي الاول الذي سيضفي غنيً على كاتالوج الشركة؛ إذ يضمّ حركة حصرية بكوروم تميزها في عالم صناعة الساعات الراقية.
والى جانب ذلك يأخذ التقويم السنوي بعين الاعتبار الأشهر التي تتألف من 30 او 31 يوماً، بمعنى ان إجراء تصحيح واحد في السنة أمر لا بدّ منه في نهاية شهر فبراير.
ولم تغب الأناقة عن التصميم فقد زُينت حركة CO-502 الميكانيكية ذات التعبئة التلقائية بالبلاتين مع نقش حلزوني ضمن إطار خارجي مبرغل، أما الجسور فحملت رسوم «سواحل جنيف» ونُقش اسم «كوروم» على كتلتها المتذبذبة.
تتميز هذه الساعة الفخمة بتاريخ تراجعي إضافي تمّ إدراجه في التقويم السنوي لتشهد بذلك على نشوء تحالف بين تعقيدين مميزين، وتأتي هذه الساعة مع علبة بالذهب الابيض او الذهب الوردي 5N يبلغ قطرها 41 ملم. ويشكل تقوّسها المزدوج الدقيق توقيعاً آخر يميز تصميم ساعات رومولوس.
مجموعة أدميرالز كاب توربيون 48 المرصّعة بالماس
محاكاة لليالي الشتاء المرصّعة بالنجوم، قامت كوروم بغمر ساعة «أدميرالز كاب توربيون» بنهر من الماس. الذهب الوردي يغطي جسور الساعة، أما البلاتين فيغطي الشفة، الميناء، العلبة بالاضافة الى المشبك القابل للطيّ، حيث رُصّعت أجزاؤها مجتمعة بـ 1689 جوهرة متلألئة أكانت بيضاء أم سوداء تمّ تقطيعها بفنّ سواء جاءت مستديرة او مستطيلة الشكل. يتناسب هذا الإكساء من الدرجة الاولى ومستوى معيار صناعة الساعات الراقية CO-372 الحصري بكوروم.
وقد زوّدت الحركة الميكانيكية ذات التعبئة اليدوية، المزينة بتوربيون نستطيع مشاهدته عند الرقم الذي يشير الى السادسة مع مفتاح «كوروم» المُدمج في الحاضنة، باحتياطي طاقة يبلغ 90 ساعة. أما من الناحية الفنية، فقد صُنعت كلّ مكوّنات الساعة يدوياً وزُينت وفقاً للمتطلبات التي تفرضها أرقى تقاليد صناعة الساعات.
ورمزاً لهذه المجموعة، فإن الشعلات الملاحية التي تمثّل الأرقام من الواحد الى الاثني عشر ـ التي ينص عليها قانون الرموز الدولي ـ قد حُفرت باليد على الميناء ورُصفت بأحجار الماس الاسود والابيض.
تأتي هذه العلبة الاسطورية التصميم ذات الاضلاع الاثني عشر (48 ملم) مع سوار من جلد التمساح الأسود مزوّد بمشبك قابل للطيّ من الذهب المرصّع بالماس او الذهب الوردي 5N المرصوف كلياً بقطع الماس البرّاقة.
مجموعة غولدن بريدج فول بافيه
بفضل حركة «الباغيت» الدقيقة الخاصة «بكوروم» والجسور المطلية بالذهب 18 قيراطا التي حُفر عليها باليد حلزونيات ملفوفة بدقة، يمكن القول إن غولدن بريدج هي مجموعة لم يشهد لها عالم صناعة الساعات الراقية مثيل. تحضن هذه الساعة قصراً صغيراً مع أربعة نوافذ من الياقوت الشفاف قطّعت بمهارة وتمّ وصلها بعلبة ذهبية مستطيلة الشكل من نوع البرميل «المضلّع الاتلام».
تبرز هذه الايقونة السرمدية في صيغة مشعة تبهر الأنظار بفضل الوهج المتقزح اللون الناتج عن قطع الماس التي تغطيها بالكامل. زُينت علبة ساعة غولدن بريدج المطلية بالذهب الابيض ب452 ماسة دائرية التقطيع لتغطّي هذا الكنز الذي لا يقارن في حقل صنع الساعات بكساء ثمين من الأحلام.
إعداد ـ رشا عبد المنعم

