أي حزن انتاب هذا الرجل العجوز ، وأي ألم يسعى إليه؟، لقد طالت سنوات العذاب وكأن شيئا لا يريد أن يتغير في حياة شعبه المريرة، لكنه في إيماءته يؤكد أنه صابر ولن يكل أو يمل لأن الأيام المقبلة هي حبلى بكل جديد، وهو في هذه المرة يرى أن المستقبل لشعبه والمجد لتاريخ أمته، ففي غزة الولادة الجديدة لانتصار نأمل أن يكون نهائيا.