«عشق الكلمات» هو عنوان فقرة من برنامج «صباح الخير ياعرب» وهي مسابقة شعرية اقتصرت فقط على الشاعرات العرب الهاويات، فقد استقطبت المسابقة أكثر من 50 شاعرة هاوية من كافة الدول العربية،.
حيث قُسمت المسابقة إلى قسمين، الأول الشعر النبطي (الشعبي)، أما القسم الثاني فهو خاص بشعر العربية الفصحى، وبعد صراعات ومنافسات استمرت لأكثر من أربعة أسابيع تأهلت 7 مشاركات هاويات للشعر عاشقات للكلمات إلى التصفيات النهائية وهن: لانا سويدات من الأردن وقمر جاسم من البحرين، ونسرين شوامرة من فلسطين، وسمية بن رجب من تونس إلى الحلقة النهائية من المسابقة عن شعر الفصحى.بينما تأهلت كل من فجر الشريف من السعودية ومنيرة السبيعي من البحرين وليالي العموش من الأردن عن الشعر النبطي، وتعذر وصول ثلاث من المتأهلات إلى المسابقة لأسباب خارجة عن إرادتهن مما حرمهن من إكمال المشاركة لكن اللجنة سبق وأن اثنت على مشاركتهن وتجربتهن.
المسابقة تقام برعاية جلاكسي والتي تقدم جائزة نقدية تصل إلى 20 ألف ريال سعودي لكل فائزة.
شهدت الحلقة الأخيرة التي أقيمت في مقر «إم بي سي» بدبي تنافسا شديدا بين المتأهلات الأربع إلى المرحلة النهائية، حيث حرص المشاركات على إعداد قصائد خاصة عن «غزة» الجريحة.
وحاولت كل شاعرة من الشاعرات أن تصف ما تشهده هذه البلدة المتوجعة من جراء الغزو الإسرائيلي الغاشم، فكانت أولى المشاركات في الحلقة الأخيرة الأردنية لانا سويدات، حيث ألقت قصيدة بعنوان «لبيك غزة» التي وقفت مرتبكة أمام لجنة التحكيم التي وُصفت قصيدتها بأنها أُعدت على استعجال.
وكان هناك خلل فيها هذا ما قالته عضو لجنة التحكيم سهام شعشاع، بينما أشاد خالد الظنحاني عضو لجنة التحكيم بتوصيف كلمات القصيدة وحسن استخدامها والتفاعل الملحوظ خلال إلقائها، أما ناصر عراق عضو لجنة التحكيم فقال معلقا: إن ما سمعت اليوم منك يفتقد إلى الصورة الجيدة، وكأني سمعتها من قبل وبدون إضافات.
أما ثاني المشاركات فكانت للمتأهلة قمر جاسم من سوريا، حيث ألقت قصيدة بعنوان «في عيد هذا الحزن» حيث ألقتها بمشهد تمثيلي اعجب لجنة التحكيم وأشادوا بها جميعا، بالإضافة إلى الثناء والإطراء التي وجهها أعضاء اللجنة إليها مما منحها مزيدا من الثقة بالنفس لاستكمال قصيدتها الرائعة.
أما في مجال الشعر النبطي (الشعبي) فكانت أولى المتأهلات إلى المرحلة النهائية الشاعرة الهاوية فجر الشريف من السعودية، وهي أصغر متسابقة وعمرها (17 سنة)، حيث حرصت على أن ترتدي الكوفية الفلسطينية وهي تلقي قصيدتها التي حملت عنوان «ما بين فلس وبين طين»، تقول في مطلعها:
ما بين فلس وبين طين
ضاعت حقوق المسلمين
وكان الختام في المرحلة النهائية مع الشاعرة الهاوية منيرة سبت السبيعي من البحرين، وقفت أمام اللجنة وكأنها شاعرة متمرسة، فلم تهب الموقف مثل متأهلات أخريات، وألقت قصيدة بعنوان «عذرا بلا خضوع» مهداة إلى غزة الجريحة.
حيث وصفتها سهام شعشاع عضو لجنة التحكيم بأنها موهوبة، وهذا كان ملاحظا منذ بداية المسابقة، بينما أشاد خالد الظنحاني بالقصيدة ووصفها بالرائعة بالرغم من أن البداية كانت تقليدية، أما ناصر عراق فقد أشاد بالآداء الذي اتسم بالجرأة وعدم الخوف.
عن عشق الكلمات
لقد انطلقت مسابقة «عشق الكلمات» ضمن برنامج «صباح الخير ياعرب» برعاية جلاكسي والذي انطلق بحلته الجديدة في الحادي عشر من اكتوبر الماضي، ويقدمه كل من المذيعة السعودية لجين عمران والمذيع اللبناني جلال شهدا، تحت إشراف أحمد القرشي إدريس رئيس تحرير «أخبار إم بي سي» وبرنامج «إم بي سي» في أسبوع وبرنامج صباح الخير ياعرب، وقد اختتمت فقرة عشق الكلمات وهي المسابقة الأولى من نوعها التي تُخصص للجنس اللطيف فقط، والتي كانت تعدها ميساء العامودي.
دبي - فهمي عبدالعزيز

