وحيداً.. بعيداً عن كل شيء، عن زحام الحياة، بعيدا عن الاقتصاد وأزمته، عن الحروب التي ما انفكت عن ممارسة جنونها. آثر هذا الفتى الإبحار بعيداً، بلا زاد أو عتاد واكتفى بقطعة خشب وحبل. آثر الاستمتاع بالغروب الجميل. لاذ إليه، فكان خير الملاذ. . مضى إلى المجهول، تاركاً وراءه ذلك العالم الحافل بالمتاعب.