الفنانة روبي أينما حلت تثير المزيد من الجدل، هي لا تكترث للنقد، وكأنها تريد أن تقول أنا هكذا اقبلوني أو أرفضوني، ورغم الحملة العنيفة التي تعرضت لها طويلاً حول أغنياتها وأسلوب رقصها لم تتغير ولم تتوقف، وأخيرًا جاء فيلمها الأخير (الوعد) ليفجر جدلاً أكثر ضراوة نتيجة المشاهد الساخنة والقبلات الكثيرة فيه، إلا أنها رأت أن القبلات التي ينتقدونها جاءت في مكانها الصحيح، ومتسقة مع سياق العمل وبنائه الدرامي، ولذلك فإنها راضية تمامًا عما قدمته، (الحواس الخمس) التقى روبي وتحدثت عن فيلمها الأخير، وأجابت على كثير من التساؤلات حوله وغيره من الموضوعات.

كيف تختارين أفلامك وهي دائمًا محل جدل؟

أنا أبحث دائمًا عن عمل يكون جديدًا في كل شيء في مضمونه وفكرته وجرأته، ولذلك عندما أختار أي عمل أحبه وأعمل من أجل إنجاحه، واقتناعي وحبي للفيلم هو الأساس لقبولي أو رفضي له مهما كان الجدل حوله.

ولكنك تحرصين على اختيار أعمال تستعرضين فيها أنوثتك؟

أنا أرفض مثل هذه الاتهامات التي لا تستند إلى الحقائق، وأسألكم أنا بدوري.. هل عرض علي أي منتج أو مخرج أدوارا لا علاقة لها بالإغراء أو الأنوثة ورفضتها؟ فأنا مستعدة لتقديم أعمال جيدة تترك أثرًا جيدًا حتى لو كان دور خادمة ترتدي الجلباب وتربط منديلاً على رأسها، فأنا أنتظر دورا مثل هذا، ولكن هذا لا يمنع أن أقدم أي دور مهما كان الرأي حوله طالما أنه هادف وقيم.

ولكن الاعتراض كان على المشاهد الساخنة والقبلات الكثيرة في فيلم (الوعد)؟

الناس تتحدث، ولا ترى غير القبلات والمشاهد الساخنة، ولكن أغلبهم لا ينظر إلى الدور في مجمله، هل هو متكامل ويتسق مع البناء الدرامي للفيلم، وإذا نظروا إلى القبلات في هذا السياق سيجدونها وضعت في مكانها الصحيح، وأعتقد أنه دونها كانت العديد من المشاهد ستكون ضعيفة لأن القبلة كان لابد منها في موقف معين.

هل كاتب الفيلم وحيد حامد ومخرجه محمد ياسين وراء توظيف إمكاناتك الاستعراضية العاطفية في (الوعد)؟

أولاً وحيد كاتب كبير ومعروف وله عشرات الأفلام القيمة في السينما، والمخرج محمد ياسين له أعمال جيدة ومعروفة فأنا أؤكد بأنهما أكبر من الاتجاه لهذا الفهم أو حشر مشاهد جنسية أو إيحاءات أو قبلات دون هدف، وهما يحوزان على حب الجمهور واحترامه.

ولكنك تتعرضين دون غيرك للهجوم المستمر من وسائل الإعلام ..

ماذا حدث بعد كل هذا الهجوم الذي تعرضت له فأنا مازلت مستمرة وأحقق النجاح لأنني مدركة بأنني أسير في الطريق الصحيح، وأنا اعترف بالنقد بأنه يمثل ساق ثانية للإبداع وأحترمه جدًا، ولكن على من يريد أن ينتقد روبي أن ينظر إلى العمل ككل، وما يتطلبه، وهناك من أكد منذ وقت طويل بأنني ظاهرة ستختفي، والآن أنا مستمرة وسأؤكد لهم ذلك فعليًا، وحياتي الفنية علمتني شيئا مهما هو عدم الالتفات لأقاويل الناس التي لم ولن تضيف لي.

علمنا أن أمامك عدة عروضاً سينمائية جديدة ألا تخافين أن يأخذك هذا من الغناء؟

أولاً الغناء هو عملي الخاص الذي أحبه وحاليًا أنا أحضر لأعمال غنائية جديدة، ولكن احتاج إلى بعض الراحة لأن فيلم (الوعد) نال مني مجهودًا جبارًا.

الفيلم احتوى على أغنيات جديدة هل كتبت خصيصا للفيلم؟

لا.. أنا قدمت عددا من الأغنيات من ألبومي الجديد، والذي لم يصدر حتى الآن بسبب انشغالي بتصوير الفيلم لفترة طويلة، وهو ما جعلني أفكر في تقديم عدد من الأغاني داخل هذا الفيلم لكي أعوض فترة الغياب الطويلة.

هل اختلفت حياتك الفنية بعد انفصالك عن شريف صبري؟

بكل تأكيد فهو أستاذي والسبب في ظهوري على الساحة الغنائية، وأول من اقتنع بي أيضا في السينما فهو يتمتع بمواصفات الفنان والمنتج وإدارة الأعمال، وكل المشكلة التي حدثت بيننا هي اختلاف في وجهات النظر ليس أكثر، ولكننا ما زلنا أصدقاء وأستشيره حتى الآن في جميع اختياراتي وارتباطاتي الفنية فدائما الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.

وماذا عن حرب التصريحات بينكما على صفحات الجرائد والمجلات الفنية على مدار فترة طويلة؟

كل هذه مجرد شائعات تهدف إلى تدمير العلاقة بيننا ولمصالح شخصية فأنا لا أجرؤ عن التحدث عن شريف صبري بسوء، وأعتقد هو كذلك؛ لأننا كما أوضحت أصدقاء من زمن بعيد والصحافة تحب الخوض في مثل هذه الأحداث حتى تملأ صفحاتها ليس أكثر.

لماذا وافقت على الظهور في فيلم (ليلة البيبي دول) في مشهد واحد فقط رغم أنك قدمت بطولة مطلقة من قبل؟

وافقت على الظهور في هذا العمل لعدة أسباب أهمها الأغنية التي قدمتها لكونها مسايرة لأحداث الفيلم، بالإضافة إلى تعاوني مع الموسيقار ياسر عبدالرحمن، وهذا ما كنت أتمناه طوال حياتي، أضف إلى ذلك أنني قبلت الظهور في العمل من أجل الغناء وليس التمثيل.

خدمة: وكالة (دار الإعلام العربية)