في اليولة التي تسلم حسين بن حيدر دفة إخراجها هذا العام، أكد أنه وبمجرد أن تولى هذا المنصب ظل في حالة صراع وقلق متواصلة، والسبب في كيفية التعامل مع الحدث، وفي النهاية توصل إلى المزج بين المنطقين الاستعراضي والرياضي.

وكنتيجة حتمية لتلك الرؤية الإخراجية، يضيف حسين بن حيدر، فقد تمكن من إيجاد أرضية صلبة للبث التلفزيوني لذلك البرنامج، سواء من حيث الزوايا الجديدة التي أوجدتها الكاميرات الرأسية والعلوية والأفقية، أو من خلال العرض البطيء لملخص اليويل، أو حتى في دخول المتسابق إلى ساحة الاستعراض، والذي بدا مختلفاً هذا العام، وفي النهاية تم تجسيد مظاهر كثيرة من الإثارة والتشويق على البرنامج الذي صار متابعاً محلياً وخليجياً وعربياً إلى حد يفوق التوقعات بكثير.

وفي رؤيته الإخراجية التي يؤمن بها حسين بن حيدر، يقول إنه يسعى ويهتم دائماً بشكل إخراجي مغاير، فيه توليفة جديدة كلياً، مرتكزة على التجديد في الصورة، مع الاهتمام بالظل والإضاءة، مرتكزاً على التجديد في الصورة والكادر، دون إهمال جزئية مهمة، وهي تحريك الشخصية أو الكاميرات، بحيث تبدو الصورة حركية.ويهتم بن حيدر بكافة تفاصيل تعاطيه مع المشهد الإجمالي لليولة، لذلك يحرص على جاهزية مطلقة لكافة طواقم العمل لديه، حتى قبل الموعد بساعات.