قال باحثون أمريكيون الاثنين الفائت إن هناك جينا منفردا يبدو أنه يلعب دورا حاسما في سرطانات الثدي المميتة إذ يزيد من احتمال انتشار السرطان ويجعله يقاوم العلاج الكيميائي.
وتوصل الباحثون الى أن المصابين بسرطان الثدي العدواني لديهم تغيرات جينية شاذة في جين يطلق عليه''ام تي دي اتش'' وان العقاقير التي تعيق الجين ربما تمنع نمو أوانتشار الاورام وهو ما يزيد من فرص المرأة في النجاة. ويمنح هذا الاكتشاف فرصة حقيقية لتطوير عقار يعوق الانتشار.
ويعد وقف انتشار السرطان أمرا مهما اذ بالرغم من أن أكثر من 98 بالمئة من المرضى بسرطان الثدي لم ينتشر يعيشون خمس سنوات أو أكثر و27 بالمئة فقط من المرضى الذين انتشر لديهم السرطان الى أعضاء أخرى ينجون.
