تعاونت وزارة الصحة وهيئة الطرق والمواصلات أخيرا على القيام بحملة كانت تهدف لزيادة الوعي وتثقيف النساء بأمور الوقاية من سرطان عنق الرحم، وهو واحد من أنواع السرطان التي يمكن الحماية منها، لكنه يحتل رغم ذلك المرتبة الثانية بعد سرطان الثدي من ناحية معدل الوفيات.
وكان الهدف من الحملة الإماراتية إطلاق حملة لنشر الوعي عن سرطان عنق الرحم بالاشتراك مع هيئة الطرق والمواصلات وذلك على ضوء الازدياد السريع في عدد النساء المصابات بسرطان عنق الرحم في الإمارات، حيث أصبح انتشاره معادلاً لانتشار سرطان الثدي. وتقوم هيئة الطرق والمواصلات بدعم الحملة من خلال المساعدة على زيادة الوعي بسرطان عنق الرحم.
وقال الدكتور علي بن شكر مدير عام وزارة الصحة في دبي: يحتل هذا المرض في الوقت الحالي المرتبة الثانية بعد سرطان الثدي من ناحية عدد النساء اللواتي يصبن به كل عام في الإمارات العربية المتحدة. وفي سعينا لدعم هذه الحملة نقوم بإثبات التزامنا بمساعدة الحملة الإماراتية للوقاية من سرطان الرحم قدر المستطاع فيما يتعلق بزيادة الوعي حول هذا المرض وتثقيف النساء وإرشادهن إلى الأماكن التي يجب عليهن استشارتها بغرض الوقاية.
وتقوم وزارة الصحة حالياً بتقديم تنظير إشعاعي لعنق الرحم في مستشفياتها المنتشرة في أنحاء الدولة، كما تتوفر اللقاحات والتنظير الإشعاعي للنساء المهتمات بذلك في القطاع الخاص من عمر 9 سنوات الى عمر 55 سنة.
ويتسبب فيروس حليمي بشري بسرطان عنق الرحم ويدعى هذا الفيروس إتش بيه في. ويعتبر الخطر جراء سرطان عنق الرحم من الأنواع التي يمكن تجنبها بشكل كبير من خلال التنظير الإشعاعي والعلاج الصحيح.
ومن المهم للنساء القيام بالفحوصات النسائية المبكرة بانتظام، فهي الطريقة المثلى للوقاية من سرطان عنق الرحم، حيث تكشف الفحوصات عن الخلايا الشاذة التي تدل على السرطان الذي يسببه فيروس إتش بيه في وبذلك يقدم فرصة للعلاج المبكر.علما بأن اللقاح متوفر ومسجل في الإمارات منذ بداية عام.
