تواصل دار مجوهرات بوشيرون احتفالاتها بعيدها المئة والخمسين بموجة ثانية من مبتكراتها من المجوهرات الراقية الفريدة من نوعها .
حيث قامت الشركة بابتكار مجموعة مجوهرات راقية تذكارية أطلق عليها اسم «بوشيرون الساحرة»، وانتقلت الدار العريقة بعد باريس لتصطحب تشكيلة «هاي جويلري» بمجموعاتها السبع الساحرة في رحلة تلبي الأذواق الرفيعة حول العالم، وتردد صدى احتفالتها مع عشاق المجوهرات في كبرى المدن موسكو، طوكيو، هونغ كونغ، الريفييرا الفرنسية، لندن، ودبي.وتم طرح الموجة الأولى من مجموعة المجوهرات الراقية الفريدة لأول مرة في بداية عام 2008 .
وهي مستوحاة من سبع أفكار أو «مصادر إلهام» الجريئة والرائعة والساحرة والفضولية والنهمة والخطيرة والغامضة كل فكرة منها تعبير ملموس ومترف عن مستوى التفوق الذي وصلت إليه بوشيرون «Boucheron» على مدار المئة والخمسين عاما الماضية.وتم بناء فكرة تلك التصميمات الجديدة المذهلة على إنشاء مجموعات بوشيرون ذات الأيقونات والتي تمتد بوجودها المثمر إلى مجال المجوهرات الراقية المترفة. ففى مجموعة تشكيلات «الرائعة» رمز للأنوثة، قامت «بوشيرون» بترجمة هذه الفكرة إلى عنقود مرتخي من قطع الماس وأحجار الياقوت الوردي يدلل الرقبة، بإيحاء من مجموعة «الأسرار المرحة». وقامت الشركة بإضافة شرابة بوشيرون ذات الأيقونات إلى قلادة الذهب الأبيض وأطلقت ستارة من 699 قطعة ماسية تتدلى على الصدر، بقطعها الماسية البيضاء والثلاثة أحجار البيضاوية من الياقوت الوردي ومجمل وزنها يقارب 24 قيراطا، وتعتبر هذه القطعة الفنية لوحة شديدة لأنوثة مرصعة بالأحجار الكريمة.
ويتدلى من الجزء الخلفي للقلادة شرابة ثانية، والتي مثلها مثل أحجار الياقوت الوردي الثلاثة من حيث إمكانية إزالتها وارتدائها منفصلة كحلية متدلية. وبالنسبة للأقراط المتماشية مع هذه القطعة، فقد تم صنعها من 14 حجر ياقوت وردي و198 قطعة ماسية تتهادى برقة مع من ترتديها.
وتنسج مجموعة «الساحرة» خيوط الغموض والخيال معا. فهي ستستخدم الدخان والمرايا والتعاويذ السحرية والرقى وخفة اليد للسيطرة على قوة التخيل. لا شيء يترك أبدا للصدفة ولا شيء يمكن كشف حقيقته أبدا ،من خلال استخدام ريش الطاووس المستخدم في التنويم المغناطيسي لتستوحي فكرة هذه المجموعة الراقية من المجوهرات.
وقامت المؤسسة بترجمة هذه الفكرة إلى ابتكار غاية في التناسق ، حيث يلتف عقد على شكل «علامة استفهام» مكون من الريش حول الرقبة. لمسته السحرية مستوحاة من خاتم «ليز» الشهير الخاص ببوشيرون والذي به محور سطحي عندما ينفتح يكشف عن الجواهر الموجودة تحت غطائه الرقيق، فهنا يمكن حجب حبة الزمرد الكمثرية الشكل والتي تزن 12, 9 قراريط عن الرؤية .
حيث تغطى بزخارف من القطع الماسية والزمرد والياقوت الأزرق. ويمكن إزالة هذا الشكل الكمثري الشكل المتحرك وارتداؤه كحلية متدلية. ووقتما يتم الكشف عن الجواهر، تعمل الزخارف التي على شكل أقراص عسل المحيطة بالزمرد على تعزيز الإضاءة عبر سطوح الأحجار.
الأقراط المتماثلة مع هذه القطعة تتمتع بنفس خاصية الإخفاء لكلا من حبتي الزمرد اللتين تزنان ما يقرب من 50,3 قراريط في حين أن الخاتم ذو الزمردة كمثرية الشكل التي تزن 50,3 قراريط والمحاطة ب223 فصا من الياقوت الأزرق، ليس به ما نخفيه بل نعرضه للعالم في قمة تألقه.
وتسعى ايقونات « الفضولية » وراء كل ما هو جديد وأصيل، وفي سعيها الدءوب من أجل الحصول على إجابات للعدد اللانهائي من الأسئلة، يكون لديها رغبة صارمة في التعلم والنضوج ككائن بشري، جسدتها قلادة بارعة جديدة مكونة من القطع الماسية والصفير الوردي والأصفر التي تمتزج معا لتكون غابة من أوراق الشجر المرصعة بالأحجار الكريمة ومن خلالها يمكن أن نلمح عيون (على شكل حبتين من الماس مكوكية الشكل بوزن 5,2 قيراط) إله الحقول عند الرومان تتألق بمرح.
وقد تم إدخال أيقونة لحيته الصغيرة إلى التصميم، على شكل قطعة ماس كمثرية الشكل بوزن 7 قراريط. تم تنفيذ هذه القطعة الفنية بإتقان محكم حيث أن إله الحقول يبدو مختفيا خلال النظرة السطحية ولن تراه إلا أعين النساء اللاتي يردن قضاء بعض الوقت لتقدير تلك القطعة حق قدرها.
وهذا الطقم مستوحى من مجموعة «قصص الحيوانات النابضة بالحياة» ويتضمن أقراط وخاتم يعكس أوراق الشجر المجردة في العقد كما أن له دلالة رمزية على إله الحقول الممثل في قطع ماسية كمثرية الشكل متألقة.
وتصاميم «النهمة» تتمتع المرأة النهمة فيها بالثراء ، فهي تجد متعة في إرضاء النفس وتتحدى أي شخص يحول بينها وبين رغباتها ، وقامت بوشيرون بإعادة ترجمة هذه الفكرة إلى شلال مثير من الجواهر الشهوانية التي تغمر من يرتديها بأحجار الياقوت والصفير المتعدد الألوان والقطع الماسية والزمرد.
ويظهر وعاء قرني الشكل، معبرا عن حصاد الثروة والوفرة، وسط كرمة العنب الخضراء المرصعة بالزمرد البراق ملفوفا حول الرقبة وتتدلى أحجار الصفر البيضاوية الملونة بألوان الفواكه على الصدر. صمم هذا الطقم الذي يعج بالألوان والحياة ليسحر المرأة النهمة.
وعاء قرني الشكل من الأحجار الكريمة يتراقص على الأقراط المتدلية والخاتم الماسي ويوسد الخاتم المصنوع من قطعة ماس كمثرية الشكل تزن 5 قراريط. بالنسبة للقطعة المركزية من العقد الممثلة في ماسة بنية مقصوصة على شكل وسادة، فيمكن فصلها وارتداؤها كحلية متدلية.
وتعتبر مجموعة «الخطيرة» هى المجوهرات المثالية للمرأة التي تعشق المخاطرة وتبحث عن الإثارة، فهي مستقلة وغير متسامحة ولا يمكن نسيانها. فهي امرأة يقترن جمالها الأخاذ بدهائها وذكائها المشتعل ،تمثلها بوشيرون من خلال عقد متحرك ثلاثي الطبقات مع مشبك منزلق على شكل الأفعى الذي هو شعار المؤسسة الأيقوني المفضل.
وفكرة هذه القطعة مستوحاة من مجموعة «الورطة» المحمودة لدى بوشيرون ، حيث إن مشبك الثعبان يخفي نفسه فوق وتحت السلاسل المكونة من الخرز التي تغطي الرقبة بوشاح من الأحجار الكريمة المظللة. يقبض الثعبان بأسنانه على ذيله، ممثلا رمز اللانهائية، الرباط الخالد الذي لا يمكن قطعه. تسقط من الثعبان قطرة سم في صورة حجر صفير أصفر كمثري الشكل يزن 50, 15 قيراطا.
وتلك القطرة قابلة للفصل حيث يمكن ارتداؤها منفصلة كحلية متدلية. تظهر الأفعى مرة أخرى وهي تطوق شحمة الأذن والبنصر بكونها القطع المكملة للطقم. في هذه القطعة يقوم الثعبان بحماية قطرة «السم»، الممثلة في حجر الصفير الأصفر كمثري الشكل، بجسمه المرصع بالجواهر
والجدير بالذكر ان دار بوشيرون كثيرا ما تسوحي تصميماتها من الطبيعة وبخاصة الأفعى وهي المفضلة بشكل خاص لدى المؤسسة .
وبواسطة الزبائن من نجوم السينما والكتاب والفنانين أمراء الهند والأشخاص ذوي المكانة، نالت مؤسسة بوشيرون «Boucheron» الإعجاب الدائم من هؤلاء الأشخاص الذين يتمتعون بنفس القدر من الشهرة والروعة مثل المجوهرات التي تنتجها الشركة.
قام رؤساء الشركة باحتواء عنصر الملكية: بوبندار سينغ مهراجا بتيالا وريزا شاه بهلافي والقيصر إسكندر الثالث و فريدة ملكة مصر والملكة رانيا بالأردن.
والعائلات الأمريكية الثرية: عائلة أستور وعائلة فاندربيلت وعائلة روكفيللر. بالإضافة إلى نجوم الأفلام الأسطوريين : جريتا جربو وريتا هيوارث ومارلين ديتريتش ومؤخرا نيكول كيدمان وكاميرون دييزو كيتي هولمز وجوليان مور وآن هاثاواي.
إعداد - رشا عبد المنعم


