الممثلة المغربية «سناء موزيان» ربما يكون فيلم «الباحثات عن الحرية» أفضل ما قدمها للوسط الفني، فمن خلاله نالت الشهرة، وفتحت شركات الإنتاج أبوابها لها، لتقدم عددا من الأفلام والمسلسلات، ومنها فيلم «سميرة في الضيعة»، ومسلسلا «قمر 14»، و«طيارة ورق».
كما عُرض لها مؤخرا فيلم « أشرف حرامي» إلى جانب مشاركتها في بطولة الفيلم البلجيكي «الضائع» الذي عرض في الدورة الفائتة لمهرجان القاهرة السينمائي. ورغم أن سناء موزيان مطربة بالدرجة الأولى، فإنها تقول في حوار «الحواس الخمس» معها إنها تستطيع أن توفق بين.. الغناء والتمثيل . حيث تجهز لألبومها الجديد الذي يضم أغنيات جميعها باللهجة المصرية رغم تأكيدها على قدرتها على إجادة الغناء بكل اللهجات.. حول أفلامها وألبومها الجديد وقضايا عديدة تتعلق بمسيرتها الفنية كان هذا اللقاء.عرض لك مؤخرا فيلم «أشرف حرامي»، فماذا أضافت لك هذه التجربة؟هذا الفيلم يمثل بالنسبة لي تجربة جيدة، وأقوم فيه بدور «كارميلا» بنت رئيس العصابة الذي أدى شخصيته الفنان الكوميدي وحيد سيف، ومعي في البطولة تامر عبدالمنعم.
أو كما جاء في الفيلم «أشرف الحرامى» الذي وقعت في غرامه وأسعى للزواج منه، ورغم تحمسي للعمل أثناء تصويره، فإن الفيلم صادفه سوء حظ غريب، وكان من المفترض أن يعرض منذ فترة طويلة، ولكن لظروف وفاة منتجه تأخر عن موعده، وعندما عرض لم يجد فرصة طويلة في السوق نسبة لأنه جاء في موسم مزدحم.
ولكن الفيلم واجه انتقادات بالنسبة للأدوار الجريئة التي تضمنها ؟
الناس دائمًا تتحدث عن أشياء غير مبتذلة، ولكن يتحمسون أكثر في الحديث عن أدوار الإغراء والجنس في السينما، غير أنني أرى أن المشاهد التي انتقدها البعض إذا جاءت في سياق العمل ستصبح مكملة للمشهد أو الدور.
ففي هذا الدور تعمل «كارميلا» التي أجسد شخصيتها على إغراء أشرف ليقع في حبها، ومن أجل الوصول إلى مشهد واقعي ومنطقي لابد من إغراء، ولذلك لا يمكن أن يكون الدور مبتذلا طالما أن المشهد يتطلب ذلك لخدمة الموضوع.
تجربتك مع الفيلم البلجيكي «the lose» كانت مثيرة.. حدثينا عنها؟
بالفعل كانت تجربة ثرية والفيلم عن قصة حقيقية تم تحويلها إلى فيلم قمت فيه بدور فتاة باكستانية مسلمة تدعى «نادية»، والفيلم من إخراج «جون تربان» الذي يعد مخرجًا شهيرًا جدًا في بلجيكا وهولندا.
كيف قبلت تجربة الفيلم، وكانت معرضة للفشل بنفس مستوى النجاح؟
بالفعل التجربة مخيفة، وأول ما واجهني من مشاكل أن الفيلم يدور في إطار المجتمع البلجيكي من خلال أسرة باكستانية هاجرت بطريقة غير شرعية إلى بلجيكا، وتشاء الظروف بأن تلتقي «نادية» بأحد الصحفيين في بلجيكا الذي يعمل متطوعًا في تعليم لغة وطنه، وكان يقوم بدوره الممثل الكبير «يجبين كوردون» ويرتبطان بقصة حب، وتحدث مشاكل بسبب اختلاف العادات والتقاليد والثقافات، وتظهر النعرة العنصرية المتعالية.
بالتأكيد أن هناك مشاكل واجهتك في الفيلم؟
أكبر مشكلة قابلتها كانت هى أن الفيلم ناطق بلغة أهل البلد في بلجيكا، وما حولها وهي تسمى اللغة «الفلمنكية»، وأنا لا أعرف كلمة واحدة من اللغة الناطقة بها، ولكن استطعت بعد شهر وقبل التصوير أن أتعلم اللغة بلكنة شبه شرقية.
واضح أنك تحبين الفن عامة.. كيف اكتشفت نفسك؟
الموهبة دائمًا لا تختفي، وأنا من أسرة فنية أصلاً حيث ترعرعت في كنف فنان كبير في المغرب وهو خالي الممثل الكوميدي الكبير «بلقاس»، وأحببت التمثيل من خلاله، وكنت أغني أصلاً، ولكن الصدفة لعبت دورها بأن التقيت بالمخرجة الكبيرة إيناس الدغيدي، واختارتني للعمل معها في فيلم «الباحثات عن الحرية».
ما الجديد في الغناء لديك؟
حاليًا اختار أغنياتي للألبوم القادم والذي يحمل اسم «غير كده لأ»، وأقوم بتفكير عميق ورؤية جادة له، حيث يضم 8 أغنيات. منها مالك يا عنيه، مبتمنش، قرب شوية، فرحة عيني، أنت عشاني، غير كده لأ، أهدى، قال إيه.. والأغنيات جميعها باللهجة المصرية، وتعاونت من خلالها مع عدد من كتاب الأغاني والملحنين، ومنهم أحمد شتا، ورشيدة الحارس، ومحمد رفاعي، ومحمد رحيم، وإسلام صبري.
خدمة: وكالة ( دار الإعلام العربية)

