تعود أصول أزياء «لى كوبر» الرائدة فى مجال قماش الدنيم إلى إنتاج ملابس العمل والعمال التي تتسم بالقوة والمتانة. وخلال العقود الأولى من القرن الماضي، كانت ملابس (الجينز) مخصصة (للعمال) دون غيرهم. وفي عام 1908.

نجح (موريس كوبر) في تأسيس شركة تصنيع ملابس العمل والعمال تحمل اسمه، فكانت (لي كوبر). وبحلول عام 1910، بلغ عدد الأفراد العاملين في مصنع (موريس كوبر) 600 بلندن، يصنِّعون ملابس العمل من الأقمشة القوية والمتينة ومتعددة الاستخدامات لمختلف المهن، وفي ذلك الوقت اشتهرت ملابس العمال التقليدية ذات الحمالات. واستناداً إلى خبراتها التي تمتد إلى مئة عام، تواصل (لي كوبر) مسيرة نجاحاتها وتطلق خطوطاً جديدة تعيد من خلالها رسم اتجاهات الموضة والأناقة من حيث الوعي بالأناقة المتسقة مع القوام ونمط الحياة . وفي طليعة خطوط منتجاتها المبتكرة في الألفية الجديدة يأتي جينز (فليكسبل) دنيم (وهو جيل جديد من الدنيم)، وجينز أكوا دنيم المقاوم للماء، وجينز لي كوبر ريفيرسو. وتأتي خطوط المنتجات هذه على نحو مغاير من حيث الأنماط والتصاميم والأقمشة، فضلاً عن أنها تعكس الاتجاهات العصرية في الموضة، وبالتالي في الحياة.

إنها دعوة مفتوحة من (لي كوبر) بأن يعيش الجميع الحياة في أزياء (لي كوبر) التي تتناسب مع كل فرد، والمتاحة في جميع أنحاء العالم ، حيث تتمتع (لي كوبر) بتمثيل دولي في أكثر من 70 دولة وتخدم ما يزيد على مليون زبون. ويذكر ان (لي كوبر) تمتلك ثلاثة منافذ بيع مستقلة في الإمارات (جميرا بيتش ريزيدنس) وصحارى سنتر، ومركز الغرير. ولقد تمكنت الماركة من أن توجِد لنفسها حضوراً عالمياً بين النخبة من الماركات الأوروبية للجينز الأصلي. وفي الوقت الحالي، ترى الماركة أن الابتكار، والراحة، والنمط، والأداء هي متطلبات المستقبل، وهي العناصر التي يضعها مصممو (لي كوبر) نصب أعينهم، ومن ثم يأتي تركيزهم على أصالة وعملية الجينز فضلاً عن أناقته.

واليوم تحتفل (لي كوبر)، الشركة الأوروبية العالمية الرائدة في ملابس الدنيم والتي تتخذ من المملكة المتحدة مقرا لها، بذكرى مرور مئة عام على إنشائها، ومنذ عام 1908 والماركة تعمل في مجال تصاميم الأزياء الأنيقة، وتشارك (سبلاش) الموزع الرسمي للماركة في الإمارات، (لي كوبر) احتفالها بالمئوية الاولى، وبهذه المناسبة تقيم (سبلاش) ثلاث مسابقات على محطات الراديو تكون جوائزها عبارة عن قسائم شراء مجانية بقيمة 100 درهم لكل محطة إذاعية. كانت (لي كوبر) قد أبرمت عقداً مدته خمس سنوات في يناير 2008 مع المصمم الفرنسي (تشارلز دو كاستيلباجاك) (جيه سي دي سي)، تطرح بموجبه الماركة تشكيليتين مذهلتين لهذا المصمم العبقري تحملان اسم (جيه سي دي سي) لبيعهما في جميع أنحاء العالم لموسم ربيع/صيف 2008. ولا شك أن قطع تشكيلتي (جيه سي دي سي) كانت محط أنظار الجميع في عرض أزياء (سبلاش) لموسم ربيع/صيف 2008 للاحتفال بمرور 100 عام على إطلاق هذه الماركة الأسطورية.

وفي هذا الإطار، صرَّح (رازا بيغ)، الرئيس التنفيذي ل (سبلاش)، قائلاً: إن (لي كوبر) ماركة رائدة ولها شعبية كبيرة في صناعة الأزياء بفضل حرصها المستمر على تقديم أرقى تصاميم الجينز والدنيم. ولطالما حافظت الماركة على تقديم المتميز والعصري من التشكيلات التي اشتهرت بها بشكل عام. وتفتخر (سبلاش) بأنها شريك هذه الماركة التي لها باع طويل يمتد إلى مائة عام في مجال الأزياء والموضة، والتي تعِد باستمرار بتقديم منتجات راقية تناسب جميع الأذواق.

أزياء ترقص على إيقاع الزمن

توضح دراسة أجريت حول تطور الماركة الاتجاهات الرئيسية التي جعلت (لي كوبر) تحقق نجاحاً باهراً في أي عقد من عقودها العشرة. فخلال فترة الثلاثينات من القرن الماضي، صنَّع (موريس كوبر) الأزياء والبدل العسكرية؛ كما شهدت الفترة التي أعقبت الحرب؛ في الأربعينات، تحولاً من ملابس العمل إلى الدنيم والملابس الكاجوال (الجاهزة)، حيث انتشرت البناطيل الواسعة.

والملابس الصوفية المقلمة، والجواكيت الضيقة. أما عقد الخمسينات، فقد سادت فيه أزياء الروك آند رول. وفي عقد الستينات انتشرت ملابس الدنيم مع زيادة شعبية حركة (قوة الوردة)، كما شهد نفس العقد أول ظهور للبناطيل اللامعة من الأسفل والخاصة بعشاق موسيقى الجاز.

كما شهد عقد السبعينات تحولات جذابة في الجزء السفلي من التنانير والملابس النسائية والرجالية على حدٍ سواء، تمثلت في التحول من القصير إلى الطويل ثم العودة إلى القصير، كما جلب عقد الديسكو هذا تصاميم جينز أكثر إثارة فضلاً عن الملابس النسائية القصيرة والجينز ذي الفراء للرجال. كما انتشرت كذلك ملابس الجينز المصنوعة من الأقمشة القطنية المتينة والمصقولة بالأحجار أو الزجاج البركاني.

أما عقد الثمانينات، فقد شهد العديد من التنويعات، مثل ملابس الجينز الضيقة للغاية والمزدانة بالرسومات وغيرها من ملابس الجينز التي تربط بالأشرطة أو الأربطة المزخرفة جنباً إلى جنب الملابس الكلاسيكية المريحة. وقد جلب عقد التسعينات وعياً اقتصادياً تمثل في استخدام (لي كوبر) للمنتجات الإنزيمية.