من جديد «باب الحارة» ولكن هذه المرة لن يكون الحديث عن جزء افتراضي عاشر أو تاسع ، ولا عن إعدام شخصية جديدة أو ولادة شخصيات أخرى ، بل عن خلاف سيادي دب بين المؤلف والمخرج حول معمار باب الحارة وحول أهمية ما قدمه كل طرف للآخر.
ويبدو ان الخلاف المادي ظهرت ملامحه على السطح بينهما ، وعلى حد تعبير أحد أبطال العمل فإن عين الحسود ضربت مسلسل باب الحارة منذ ان تم اغتيال أبو عصام . واللافت في خلاف المخرج بسام الملا مع المؤلف مروان قاووق هو دخول مؤلف الجزء الأول من باب الحارة كمال مرة على خط الصراع بين الطرفين . وقال مرة في بيان صحافي له : «لقد آثرت الابتعاد عن المعركة الاعلامية الصاخبة التي احتدمت في الفترة الأخيرة حول مسلسل باب الحارة ، من قبل المدعو مروان قاووق الذي ادعى لنفسه أنه المالك الحصري لباب الحارة ، ناسيا ومتناسيا أنني ألفت جزءه الأول وكتبت السيناريو والحوار له .
وعالجت الجزء الثاني دراميا، وما كان هو إي قاووق إلا مشارك بجزء بسيط قررنا أنا والمخرج بسام الملا رمي ما كتبه في سلة المهملات لأنه لا يصلح أن يكون دراما تحترم المشاهد العربي». ويبدو كمال مرة محتدا في بيانه هذا لا سيما وانه أخره كحقيقة وكمادة إعلامية كثيرا ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن معظم العاملين في الوسط الفني يعرفون بها . ويبدو انه فعلها بعد أن تبين أن هناك خلافا بين المخرج والمؤلف ليظهره للعلن وقد يكون تأخيره للإعلان عن الأمر احتراما لنجاح العمل وللمخرج بسام الملا. وكان قاووق قبل شهرين من إعلان خلافه مع الملا قد قال عبر (الحواس الخمس) انه مطمئن للعمل مع الملا وبأنه سيقدم الجزء الرابع من العمل قريبا .
وأشار الى أنه مرتبط أخلاقيا مع بسام الملا لمدة عام واحد فقط وبعدها سيكون له الحق في أن يكتب ويحقق أعمالا أخرى خاصة به مؤكدا في الوقت نفسه على أن هناك مفاجآت كثيرة في الجزءين المقبلين من العمل، وقد أباح له المخرج أن يميت أية شخصية يريدها هو في نهاية الجزء الثالث من باب الحارة ، لافتا إلى أن المشاهد سيفاجأ من غياب شخصيات مركزية فيه .! ويبدو ان المؤلف هو الشخصية المركزية التي ستغيب عن العمل مع إمكانية ان يخرج العمل مع مؤلف آخر قد يكون مرة نفسه ولا ندري وسط كل تلك المعارك هل لايزال في ذهن ام بي سي ان يظل هذا العمل حصانها الرابح حتى الآن .!
دبي ـ جمال آدم



