مضى زمن طويل منذ نشر جي دي سالنجر آخر عمل له، ومن هنا يصاب المرء بالدهشة، عندما يعرف انه لا يزال حاضراً في الحياة العامة، وقد احتفل بعيد ميلاده التسعين أول من أمس. يذكر أن روايته وأشهر أعماله «الصياد في حقل الشوفان» التي بشرت بتمرد الشباب في الستينات، ومنذ صدورها عام 1951 لا تزال تطبع حتى الآن.
