عرفت ساعات بيرليهٍ على مر التاريخ بأنها تأتي في صدارة بيوت الساعات الفاخرة، وذلك لأسباب عدة على رأسها أنها عالية الجودة، أصلية ما يدفع أيا من اصحاب الذوق الرفيع لاقتنائها. وتتوفر ساعات بيرليه في متاجر داماس المنتشرةٍ بمنطقة الشرق الأوسط.
ويلاحظ المتتبع لعالم الابتكار والابداع أن هناك من يخترع ويبتكر، وهناك من يحول هذه الابتكارات الى تصميمات فائقة الجودة تحظى بثقة العملاء أصحاب الذوق الرفيع على اختلاف اذواقهم وتوجهاتهم. ويشار إلى أن هناك من استطاع أن يحول مسار العالم باختراعاته واكتشافاته ومن هؤلاء أبراهام لويس بيرليه مخترع هذه الساعة المتميزة. ونظراً للأهمية القصوى لهذا الاختراع، فإنه أحدث نقلة نوعية في عالم الساعات الفاخرة، ووفر للعملاء ساعة حقيقية ترقى إلى طموحاتهم.
واليوم، ترافق ساعة بيرليه العريقة المغنية الشهيرة لوتريشيا ماكنيلٍ ضمن عالم موسيقى البوب والراب، لعدة شهور خلال سفرها وجولاتها الخارجية، وستحضر بيرليه مع هذه المغنية خلال تدريباتها وعروضها، كما ستحضر خلال المقابلات التي ستجريها وسائل الإعلام معها والتي ستتحدث عن حياتها الخاصة، باعتبارها امرأة عصرية أو تتحدث عن كونها أماً وترعى أسرتها.
وستساعد ساعة بيرليه هذه المغنية في تنظيم جدول مواعيدها المزدحم للغاية، حيث تنغمس في مواعيدها الكثيرة وأعمالها والتي تملأ جميع أوقات يومها، بحيث لا تجد أي وقت فراغ لديها، ومع ذلك فإن لوتريشيا تستمع بيومها الذي يبدأ مع الموسيقى، وينتهي بحفلات المساء الصاخبة. وبالطبع فإن لوتريشيا تعتمد على ساعة بيرليه لتنظيم أوقاتها الثمينة.
وتعليقاً على هذا الموضوع، يقول مارك برنهارتد المدير التنفيذي لشركة بيرليهٍ: ستكون الأميركية لوتريشيا ماكنيل السفيرة المختارة لساعات بيرليه، وستتبادل ساعة بيرليه من مجموعة السيدات السحر والبريق مع هذه المغنية الشهيرة، وستجذب الأنظار إليها.
وقد أتت هذه النجمة إلى أوروبا قبل عقدين من الزمن، ومنذ ذلك الحين، وهي تتطور وتتألق في مجال عملها، وساعة بيرليه سترافقها خلال جميع سفراتها، ونحن مسرورون جداً لأن بيرليهٍ سترافق ملكة موسيقى البوب والراب، خاصة وأنها تمتلك تاريخاً عريقاً، وتتمتع بسمعة عالمية شهيرة رفيعة المستوى.
وتعليقاً على هذا الموضوع، يقول المتحدث باسم قسم الساعات في داماسٍ للمجوهرات والساعات الراقية: تمتلك لوتريشيا ماكنيل موهبةً جميلة للغاية، وهي تتمتع بصوت استثنائي، وقد بدأت مشوارها كمغنية في جوقة الكنيسة، عندما كانت في السابعة و استمرت حتى التاسعة من عمرها، وكان والدها آنذاك قسيساً في تلك الكنيسة، وقد قادتها رغبتها في اكتشاف البلدان إلى شمال أوروبا.
وهذه الرحلة المثيرة دفعتها إلى موقع الصدارة، ونالت الشهرة التي تستحقها في غناء البوب وموسيقى الراب، وقصة العلاقة بدأت بين هذه المغنية الشهيرة وبين ساعة «بيرليه»العريقة، عندما استطاعت بيرليه إثارة فضولها كونها الهدية المثلى بين المحبين، ولوتريشيا صادقة مع نفسها وتستمع إلى صوت قلبها، كما أن ساعة«بيرليه» تذكرها بحياتها الخاصة، وبحثها الدائم عن الكمال، ولذلك فإنها تقدم هذه الأيقونة الفريدة إلى جمهورها الكبيرٍ.
وتستطيع لوتريشيا تنظيم وقتها بدقة مع ساعة بيرليه الفريدة، خلال إطلاقها ألبومها الجديد خلال هذا الشهر، وخلالها سترتدي لوتريشيا ساعة بيليه من طراز حَُُِوفَّم الأوتوماتيكية، وخلالها ستشدو «لوتريشيا» لأغنيتها سفٍم سفٍم سفٍم للمرة الأولى.
بينما تعرض في الوقت ذاته النموذج الجديد لساعة «بيرليه الوردة الماسية» المخصص للسيدات، ويجسد هذا النموذج الأناقة والأصالة والدقة، وهو ثورة حقيقة تجسد جمال عالم المجوهرات، ومن خلال هذا النموذج، تحيي« بيرليه» إبداع مبتكرها ابراهام لويس بيرليه، أول من ابتكر نظام تدوير الساعة أوتوماتيكياً.
وأكثر ما يميز ساعة «الوردة الماسية» الأوتوماتيكية شكل ولون المينا الفائق الجمال، فهو أكثر من عنصر زخرفي تزييني للساعة، فهو يتلاءم مع الحركة الدورانية للعقارب في انسجام تزامني مع حركة الدوار الرئيسي، وهو مصمم على يد بيرليه الشاب، وهذا النموذج الجديد متوفر بألوان ومواد مختلفة.
ومن جانب آخر، فازت ساعة «الوردة الماسية» النسائية من بيرليه بجائزة سويسرا الجماهيرية ، والتي تكرم أفضل وأرقى الساعات على الاطلاق. يشار إلى ان هذه المسابقة اقيمت تحت رعاية مجلة «حَُُّْمَّ ذفََّّيَُ»، ذائعة الصيت، وتكون طاقم التحكيم من خبراء ومتخصصين في مجال الساعات الفاخرة، حيث قاموا بتقليص الساعات المؤهلة للمسابقة من 100 إلى 40 ساعة.
وهي الموديلات التي أطلقت في سويسرا بين سبتمبر 2007 وديسمبر 2008. وفي المقابل، فإن الفرصة أتيحت للجمهور للتصويت على الساعات، التي يرون فيها أنها تستحق نيل الجائزة، وذلك من خلال الشبكة العنكبوتية. تتوفر ساعات «بيرليه» في متجر ساكس فيفث أفنيوٍ مركز برجمان، إضافة إلى سلسلة منتقاة من معارض داماس المميزة في دبي، والكويت، والبحرين والرياض في المملكة العربية السعودية.
إعداد:رشا عبد المنعم


