على الرغم من الركود الذي تعانيه صناعة الفخار في مصر، إلا أن أصحابها يرفضون تحويل نشاطهم إلى مهن أخرى، والتراجع عنها، لكون هذه المهنة ميراثاً فنياً أصيلاً ورثوه عن الآباء والأجداد، والسلطات الرسمية في مصر من جانبها لم ترع هذه المهنة، وكأن أصحابها جاءوا بنشاطهم من دون سند من ميراث فني طال عمره آلاف السنين.