استضاف عيسى الغرير، رئيس مجموعة الغرير، اللقاء السنوي لخريجي مدرسة ثانوية دبي دفعة عام 1975-1976، في حفل عشاء أقيم في مجلس العائلة بدبي، حضرالحفل زملاء الدراسة من القسمين العلمي والأدبي، والمدرسين والإداريين الذين عاصروا هذه الدفعة.

وكان من بين الحضور عدد من كبار المسؤولين ومديري الدوائر الحكومية بدبي، ومنهم محمد بن علي العبار رئيس مجلس إدارة شركة إعمار العقارية، وسلطان بن سليم، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، والشيخ خالد بن زايد بن صقر آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مجموعة بن زايد، ومروان الغرير، وعبد الله محمد الملا، وسعيد الشارد، مدير عام مواصلات الإمارات، ومحمد يوسف البدور، نائب الرئيس ومدير عام أكاديمية الإمارات للطيران بدبي، وزيد الصابوني، مدير إدارة الشراكة بشرطة دبي، وتوحيد عبدالله، رئيس مجلس إدارة مجموعة داماس.

وعبيد الأصلي، وعبدالله النابودة، وعبدالله الشامسي، والدكتور ماجد صلاح الدين، والدكتور جمعة المطروشي، والدكتور أحمد الجزيري، وطيب الزرعوني، والدكتور أحمد البنا، ومحمد الصلاقي، وعلي حسين، وثاني سعيد بن عيسى، وأحمد بن بخيت، ويوسف الصايغ، وعلي الدوسري، والمهندس منتصر سفاريني، والمهندس محمد سهراب، ويوسف بن ربيعه، وعيسى لوتاه، وعبدالله طحواره، وعيسى عبدالرحمن، والمهندس حسن عز الدين، وفريد الجيوسي، والمهندس مازن زهدي، وعزت المنوفي، وأحمد أكبر، وعدد آخر من الطلبة الذين تولوا مناصب عليا بالدولة.

ومن بين الأساتذة الذين حضروا الحفل، محمود لولو، وسعيد الخلفاوي، ومحي كمال، ود. يوسف صالح، ويحى شعيب.وجرى خلال الحفل تبادل الأحاديث الودية بين زملاء الدراسة، والمدرسين، والتأكيد على استمرارية هذا التواصل السنوي الرائع الذي يجدد الذكريات الجميلة خلال فترة الدراسة الثانوية، وأعرب أبناء هذه الدفعة من مدرسة ثانوية دبي، وغالبيتهم أصبحوا بتوفيق الله وفضله من المسؤولين والتنفيذيين ورجال الاقتصاد ورجال الأعمال، عن تطلعاتهم بشأن النهضة المتواصلة في وطنهم الإمارات العربية المتحدة، وآمالهم في مستقبل أكثر إشراقا.