وجوده في خور فكان كان خير دافع له للخطو نحو التميز و الإبداع، وعلى حد قوله »تحتضن خورفكان الكثير من المتميزين في شتى المجالات و غيرها» كما خطر في باله منذ الصغر أن يصبح مذيعا تلفزيونيا حينما عشق التقديم في الإذاعة المدرسية .. و سرعان ما تحول حلمه الطفولي إلى حقيقة كونه مذيعا إذاعيا و تلفزيونيا في إذاعة و تلفزيون الشارقة .. التقيناه ليسلط الضوء على بداياته الإعلامية وجديده، و غير ذلك من محاور أجاب عنها بشفافية وحملتها سطور الحوار التالي .

متى كانت انطلاقتك الحقيقية مع فضائية الشارقة ؟

بداية أود أن أوضح انضمامي لفضائية الشارقة كان في 21 -8 من العام 2000، وكنت خلال هذه الفترة أقدم بعض البرامج و التقارير بشكل متقطع وتعلمت فيها فنون العمل الإعلامي،والاحتكاك مع خبرات إعلامية متمكنة و قوية..إلا أن انطلاقتي أو بدايتي الحقيقية كانت خلال عامين أي في الأول من نوفمبر 2006 .

و ما هي البرامج أو التقارير التي قدمتها ؟

كان عملي في التلفزيون قبل انطلاقتي الحقيقية مقتصرا على تقديم برامج و تقارير كثيرة و متنوعة عن المنطقة الشرقية سواء برنامج المنطقة الشرقية أو برنامج جولة الكاميرا، وتقارير أخرى لبرنامج صباح الشارقة و نشرة أخبار الدار ،و بعض الرسائل اليومية المتعلقة بالأنشطة الثقافية ومنها الكشافة بالتحديد.أما في انطلاقتي الحقيقية أعددت و قدمت برامج تحمل اسمي،منها برنامج »البيارق« وهو ذو صبغة شبابية ينظم رحلات كثيرة،ومع ذلك أعتبر أن انطلاقتي الأساسية كانت عبر إعداد و تقديم البرنامج الإذاعي (و للطلاب رأي) مع مجموعة من الطلاب.و شعرت أن هذا البرنامج يعتبر كيان حسن يعقوب.

و ماذا غير (و للطلاب رأي) ؟

ظهوري في برنامج أسبوعي يبث على الهواء مباشرة من الإذاعة و التلفزيون.و اقتحامي مؤخرا للبرنامج الإذاعي الجماهيري و الشعبي (الخط المباشر).وهو من أصعب البرنامج،إذ يحتاج تركيزا كبيرا،و رحابة صدر بلا حدود،و أن يتخذ المذيع موقف الحياد دائما،وأن يكون الوسيط بين المستمعين و المسؤولين.

وهل استصعبت البرنامج من أول حلقة قدمتها؟

الذي قلل من نسبة الصعوبة في تقديمي لبرنامج (الخط المباشر) هو تقديمي برامج إذاعية أخرى منها (صباح جديد)، و أنا بصراحة أجد نفسي في هذا البرنامج أكثر من (الخط المباشر).فهو يمتاز بخفته،و لدي منطلق الحرية في اختيار المواضيع التي أطرحها و أناقشها مع المستمعين،و أجد نفسي في هذا النوع من البرامج.

ما التحديات التي واجهتها في(صباح جديد)؟

في توقيت بث برنامج (صباح جديد) هناك أربعة برامج أخرى تبث على الهواء مباشرة في إذاعات متنوعة،فكان التحدي كيف نستطيع أن نجذب المستمعين لبرنامجنا ؟ و لله الحمد صار للبرنامج جمهوره،إذ قدمه نخبة متنوعة من المذيعين،منهم ناصر غنام و محمد خلف الذي انتقل بعد ذلك لبرنامج (الخط المباشر).و تعلمت شخصيا من كلا الزميلين..و حققنا تواصلا جميلا بيننا كفريق عمل إذاعي وبين الجمهور المستمع.

برنامج (الخط المباشر) ماذا عن تجربتك في تقديمه ؟

هو برنامج مهم على الرغم من صعوبته،بل يتمنى البعض ألا يقدم برنامجا كهذا،فالأغلب يظن أن مذيع (الخط المباشر) يمتلك عصا سحرية لحل مشاكل الناس!و مستمر شخصيا في تقديم هذا البرنامج مع الزميل محمد خلف.

ما جديد المذيع حسن يعقوب ؟

يبتسم قائلا : (فكرة جديدة) .. فأنا دائم البحث عن الأفكار الجديدة لما أقدمه من برامج إذاعية و تلفزيونية.وبصراحة أطمح في المستقبل تقديم برنامج يحمل اسم (فكرة جديدة).و حاليا لدي الكثير من الأفكار الجديدة التي لم تتطرق لها فضائياتنا المحلية..و الذي أود إضافته أيضا من خلال هذا السؤال أن مدير التلفزيون طلب المذيعين يوما في اجتماع قبل إطلاق دورة برامجية جديدة آنذاك،واعتبرت الاجتماع فرصة لأطلق فكرتي الجديدة التي حضرتها مسبقا،فطرحتها بوجود كبار المذيعين،وكانت الفكرة لبرنامج (ساعة مع الإذاعة).

وما مضمون(ساعة مع الإذاعة) ؟

هناك بعض البرامج المشتركة بين الإذاعة و التلفزيون كبرنامج ألم و أمل،ونشرة أخبار الدار و غيرهما..وما ذكرته من برامج عبارة عن نقل من التلفزيون للإذاعة، ففكرت بعكس ذلك،أي أنقل من الإذاعة للتلفزيون.و تم تنفيذ البرنامج الذي بث منذ عام تقريبا و توقف الآن،فكان من إعدادي و تقديمي و إخراج حسن أو شعيرة..و تم بث البرنامج من استوديو الإذاعة بوجود كاميرات تلفزيونية.

و قدمت في البرنامج كل ما يتعلق بالإذاعة،فالناس ألفت الكثير من الأصوات الإذاعية من دون رؤيتها،فهذه فرصة لإبرازها تلفزيونيا،فبدأنا البرنامج بتخصيص كل حلقة للحديث عن برنامج من برامجنا الإذاعية،يتخلل كل حلقة عدد من التقارير المسجلة و المصورة و هي عبارة لقاءات مع مخرجي و منفذي الإذاعة..مع تصوير الأجزاء الخاصة باستوديو الإذاعة كالأزرار و غيرها.ومن التقارير التي عُرضت نشأة الإذاعة و بداياتها،وتاريخها،وغيرها من التقارير القيمة الأخرى التي نالت بفضل الله استحسان الجمهور المٌشاهد و المُستمع.

الشارقة - جميلة إسماعيل