«ضربها.. طلقها.. خلعته.. ضبطته متلبسا بخيانتها.. علاقات سرية.. أسرار خاصة جدا» .. مفردات أساسية لا تخلو منها صفحة أو مجلة فنية، لدرجة باتت الشائعات مصدرا مهما لأخبار نجوم الفن ، حتى وصل الأمر إلى رضوخ غالبية الفنانين للأمر الواقع والهروب من مواجهة هذه الشائعات، بينما هناك من قادتهم الشائعات إلى إعلان زواجهم السري أو تسببت الشائعات في إعلان طلاقهم.. أحداث وشائعات كثيرة عصفت بالوسط الفني خلال 2008 .. تعالوا نتعرف إلى أبرزها في السطور التالية..
أصبحت الشائعات شيئاً أساسياً في حياة نجوم الفن والغناء، وكانت أحدث الفنانات اللاتي تعرضن لهذه الشائعات الفنانة ليلى علوي، حيث تناولت عدد من المواقع الإلكترونية خبر انفصالها عن زوجها رجل الأعمال منصور الجمال - المصري المقيم في بلجيكا عم خديجة الجمال حرم جمال مبارك - ولكي تكتمل الشائعة ذكر الخبر أن أسرة الجمال كانت وراء هذا الانفصال بسبب الفارق الكبير بينها وبين أسرة ليلى علوي.فضلا عن خلافهما الدائم بسبب تواجد الجمال بصفة مستمرة خارج مصر وبقاء ليلى بمفردها في القاهرة لمتابعة مشاريعها الفنية، وما كادت تنتشر الشائعة حتى فاجأت ليلى الجميع بحضورها وزوجها الجمال عددا من المناسبات الفنية والسعادة تبدو على وجهيهما، ما دحض الشائعة وبعد ذلك ردت ليلى على ما تردد بأن علاقتها وزجها على أحسن ما يكون، إلى جانب اقتناعه بعملها في مجال الفن، وإلى الآن الزواج بين ليلى والجمال مستمر ولم يتأثر بشائعة انفصالهما.
زواج ميرفت
الفنانة ميرفت أمين لم تسلم هي الأخرى من الشائعات، حيث تناقلت وسائل الإعلام شائعة زواجها من رجل أعمال شهير، وهو ما ردت عليه ميرفت بعدم صحته، وإنها ليست المرة الأولى التي تزوجها الشائعات من رجل أعمال حيث سبق وزوجتها الشائعات سرا من إمبراطور الحديد المصري أحمد عز قبل أن يكتشف الجميع أنها مجرد شائعة، والغريب أن ميرفت لم تنف رغبتها في الزواج بل قالت إنها عندما تتزوج ستعلن ذلك على الملأ، ولن تخجل منه، مادام ذلك مشروعا، لاسيما إنها احتفلت مؤخرا بزواج ابنتها من زوجها السابق حسين فهمي، المتزوج حاليا من المطربة لقاء سويدان.
وتظل الفنانة إلهام شاهين قاسما مشتركا في شائعات كل عام، حيث قالت الشائعات بزواجها سرا من أحد رجال الأعمال المصريين، يملك فروعا لمحلات -حلويات شرقية- شهيرة في أرقى أحياء القاهرة، وكاد الكثيرون يصدقون الشائعة لعدة أسباب منها صمت إلهام عن تكذيبها.
وأيضا لزواجها السري السابق من رجل الأعمال اللبناني عزت قدورة الذي لولا احتدام الخلاف بينهما لما عرف الوسط الفني بأمر هذا الزواج، وظلت الشائعة تتطاير حتى خرجت الهام بعد فترة طويلة من انطلاقها لتنفي صحتها تماما، ولتؤكد أنها لا تفكر حاليا في الزواج، وأنه عندما يحدث ذلك ستعلن ذلك في الصحف.
وعلى الشاكلة نفسها تأتي الفنانة بوسي التي ردد مقربون منها زواجها من رجل أعمال شاب يصغرها بسنوات كثيرة، وتزامن مع الشائعة ترديد بوسي وزوجها السابق نور الشريف أن عودتهما مرة أخرى مستحيلة، إلا أنه في النهاية كان خبر زواج بوسي شائعة نفتها وأكدتها لوسائل الإعلام.
شائعات عاطفية
وكان للممثلين الشباب حظ وافر من الشائعات العاطفية في العام 2008، ومن أشهر هذه الشائعات ما أطلق عن علاقة الفنانة سمية الخشاب بالمخرج خالد يوسف الذي أخرج لها فيلم«الريس عمر حرب» ومن قبلها «حين ميسرة» والعملان حققا لها شهرة كبيرة على الساحة الفنية، كما روجت الشائعات أيضا لعلاقتها بالمنتج ورجل الأعمال المصري كامل أبو علي، وهو ما كذبته سمية.
وأكدت آنذاك أن ظهورها مع أبو علي لم يتجاوز حدود أماكن العمل، ومقر شركته مثلها مثل أي فنانة أخرى تتردد عليه بهدف الاتفاق على عمل جديد، أو وضع النقاط على الحروف بالنسبة للعمل الذي يشتركان في تقديمه، الغريب أن سمية كانت خلال العام 2008 من أكثر الفنانات تعرضا لشائعات الزواج والعلاقات العاطفية، حيث تعرضت خلال عام واحد لأكثر من سبع شائعات مع فنانين وغير فنانين أيضا.
كما زوجت الشائعات الفنانة التونسية هند صبري من المنتج الفني محمد السبكي، وهو ما نفاه السبكي آنذاك بشدة، وبعدها أعلنت هند صبري زواجها من رجل الأعمال المصري أحمد الشريف في مفاجأة لم يتوقعها كثيرون.
والمثير أن هند كانت تخفي قصة ارتباطها العاطفي الأخير عن الصحافة حتى قادتها الشائعات سواء مع السبكي أم مع خطيبها السابق المؤلف محمد حفظي وعودتها إليه مرة أخرى إلى إعلان زواجها ردا على هذه الشائعات، وأقامت احتفالين بالزفاف أحدهما في تونس والآخر في مصر.
واستمرارا لمسلسل الشائعات أيضا، تردد بقوة وعلى فترات مختلفة عن علاقة عاطفية تجمع الممثلة الشابة مي سليم بالمطرب تامر حسني، وبعده تردد اسم المطرب محمد حماقي، وأخيرا انضم للقائمة الفنان أحمد السقا، إلا أن مي في كل شائعة كانت تصرح أن هؤلاء ما هم إلا أصدقاء لها تستند إلى آرائهم في خطواتها الفنية، وإنها لا تجمعها بأي من هؤلاء قصة حب، مبدية في الوقت ذاته اندهاشها من ملاحقة الشائعات لها.
زواج تامر
وإذا كان القاسم المشترك بين الشائعات السابقة هو تكذيب أصحابها لها، إلا أنه في المقابل كانت الشائعات سببا في إجبار وفاء عامر عن الكشف عن شخصية زوجها الذي ظلت تخفي اسمه وجنسيته وطبيعة عمله منذ إعلانها زواجها منذ 8 أعوام. ورغم تفنن الشائعات في ترديد أسماء مختلفة إلا أنها لم تنجح في الوصول إلى الزوج الحقيقي وهو المنتج محمد فوزي.
ومن الشائعات التي ترددت أيضا خلال العام 2008 شائعة زواج المطرب تامر حسني من الممثلة الشابة مي عز الدين، حيث قالت الشائعات بزواجهما عرفيا قبل أن يتحول الزواج إلى زواج رسمي، وإن قصة الحب بينهما بدأت أثناء تصويرهما لفيلم «عمر وسلمى».
كما انتشرت شائعة عن علاقة تجمع بين زوج أنغام الموزع الموسيقي فهد والممثلة الشابة ميرنا المهندس وزاد من الشائعة علاقة الصداقة التي تجمع بين ميرنا وفهد، لكن الطرفين سرعان ما كذبا الشائعة، مؤكدين أنهما أصدقاء فقط.
كما طالت الشائعات أيضا المطربة اللبنانية هيفاء وهبي ومن بعدها روبي وغيرهما من المطربات، حيث كان مضمون الشائعة زواجهما سرا سواء من داخل أو خارج الوسط الفني.
وفاة الزعيم
كما طالت الشائعات الفنانات والفنانين في أمور زواجهم وطلاقهم وعلاقاتهم العاطفية، كانت شائعات الوفاة أشد قسوة مع فنانين وفنانات آخرين، حيث أثار ذلك حالة استياء بينهم، ولا أحد يعرف من وراء إطلاق تلك الشائعات التي تسبب ذعراً داخل الوسط الفني، ربما كان أشهر تلك الشائعات شائعة وفاة النجم عادل إمام التي تداولتها معظم المواقع الإلكترونية على الإنترنت حيث رددت الشائعة بوقوع حادث تصادم أثناء عودته من محافظة الفيوم، وطار الخبر كالبرق ليضطر عادل إمام إلى الظهور في تكذيب واضح لشائعة وفاته.
وما حدث مع إمام تكرر مع حسن حسني ومن بعده سعيد صالح والفنان جورج سيدهم، الذي يرقد حاليا على فراش المرض، وكذلك الفنانة شادية ونبيلة عبيد والأخيرتين تحديدا تتكرر معهما تلك الشائعات كل عام.
صناعة الشائعة
شائعات الوسط الفني بشكل خاص وانتشارها بسرعة البرق عن غيرها من الشائعات جعلت خبراء النفس والاجتماع يؤكدون أن تلك الشائعات لا تنطلق بصورة عشوائية، بل هي صناعة متقنة ومنظمة، ولها خبراؤها وأوقاتها المناسبة، وهناك مكاسب ومصالح تتحدد بموجب تلك الشائعات.
والملاحظ فيما يتعلق بالساحة الفنية فإن تلك الشائعات تنطلق بقوة تفوق أحيانا قوة الحقائق، لاسيما في المجتمعات العربية حيث تجد المناخ المناسب لسريانها وتصديقها، غير أنهم يلفتون إلى جزئية مهمة وهى أن الشائعات السلبية الخاصة بالوفاة أو المرض التي تطلق على الفنانين هي الأكثر قابلية للتصديق من الجمهور.
وليس الإيجابية، فإذا تم تسريب شائعة الآن عن تشويه وجه فنانة مشهورة ستنتشر هذه الشائعة في أقل من 30 دقيقة لأن شعوبنا مغرمة بهذه الشائعات كمحاولة للخروج من الضغوط الاقتصادية التي تعانيها وحالات الاكتئاب التي تصيب معظم أفرادها، وخاصة ما يتعلق بأجور الفنانين وملابسهم وجمالهم.
القاهرة - (دار الإعلام العربية)

