وجهت مرسيدس الضربة القاضية لصناع السيارات الرياضية، بعد إعادتها إنتاج أسطورة إس إل آر مكلارن سترلنغ موس، أشهر السيارات في الخمسينات من القرن الماضي، والتي كانت حلماً صعب المنال لعشاق السيارات السوبر رياضية.
واليوم قامت مرسيدس بإحياء إس إل آر مكلارن سترلينغ موس لتكون من أبرز السيارات للعام 2009، ومع اختفاء السقف والزجاج الأمامي، يتمتع السائق ومرافقه في المقعد الأمامي بإثارة الانطلاق بسرعات عالية، مع كل صفات الإس إل آر سبيدستار الكلاسيكية.
وتأتي إس إل آر مكلارن سترلنغ موس بهيكل مصنوع من ألياف الكربون مجهزة بمحرك شحن فائق ثماني الاسطوانات على شكل ض بقوة 650 حصاناً، يصل إلى سرعة 100 كم في الساعة بأقل من 5,3 ثوان، وتبلغ سرعته القصوى 350 كم في الساعة، وبالتالي فإنه لا توجد سيارة واسعة الإنتاج بهذا الانفتاح، وهذه السرعة في الوقت ذاته.
أما عن سيارة ماكلارين إس إل آر 722 وهي الشقيقة الصغرى لإس إل آر مكلارن سترلنغ موس، والتي قامت مرسيدس بإطلاقها قبل عامين في أسواق الدولة، فهي لا تزال واحدة من أسرع السيارات في العالم، فقد تم صنعها بطرح خاص، اقتصر على تصنيع 150 وحدة فقط من هذه الفئة.
وعلى الرغم من أن هذه السيارة يمكن اعتبارها سيارة يومية، إلا أنها تتميز بكل خصائص السيارات الرياضية، التي تتسابق على الحلبات المخصصة. ويعتبر طراز إس إل آر 722 ،بمثابة تكريم من شركة مرسيدس بنز للنجاح الأسطوري لستيرلنغ موس في سباق ميل ميغليا في عام 1955.
وأكثر ما يبرز هذا التكريم في الاسم الذي أطلق على الطراز الجديد، إذ أن رقم 722 الذي حملته السيارة الجديدة، يشير إلى توقيت انطلاق موس في السباق التاريخي حينها، والذي قاد فيه سيارة ماكلارين إس إل آر 300 ، وانطلق حينها الساعة السابعة والدقيقة 22 صباحاً.
وتعتبر سيارة ماكلارين بمثابة صفقة رائعة لكل محبي سيارات السريعة. وتتجلى صفة السرعة في الوزن الخفيف الذي تتمتع به السيارة الجديدة. حيث تم تخفيف وزنها بمجموع 40 كيلوغراماً من الهيكل، منها 18 كيلوغراماً تم تخفيفها من وزن المعدن، الذي يوصل الإطارات بعضها ببعض.
وأدى هذا الإجراء إلى التقليل من الوزن الذي يتحتم على المحرك الانطلاق به، ما يجعل السيارة أكثر قدرة الإقلاع السريع، مستفيدة من خفتها وقوة محركها في الوقت ذاته.
وعلى الرغم من التعديلات الكبيرة التي تمت إضافتها على الطراز الجديد، إلا أن فريق التصميم حرص على احترام المواصفات العالية الجودة، التي تتميز بها سيارات ماكلارين، خاصة من ناحية الراحة والأمان، ما يجعل كل سيارات هذا الطراز مناسبة بشكل تام، لكل العملاء، وخاصة منهم الذين يرغبون بالوصول إلى أعمالهم اليومية بسيارة مميزة.
وإلى جانب الحرص على الشكل المميز والراحة في المقصورة، لم يهمل مصممو السيارة العمل على ناحية القوة، حيث تم اعتماد محرك جبار بثماني صمامات، وسعة 5,5 ليترات. وهو محرك قادر على توليد قوة تصل إلى 478 كيلو واط أي ما يوازي قوة 650 حصاناً.
وبالحديث عن المواقيت المميزة، تجدر الإشارة إلى أنه، ورغم السرعة الكبيرة للسيارة، إلا أنها لا تزال قادرة على التوقف من سرعة 100 كيلومتر في الساعة في مسافة لا تتجاوز 8,34 متراً للتوقف بشكل كامل. وهذه قدرة مميزة تتوفر في السيارة، من خلال نظام مكابح بمستوى عال من القوة، يتناسب مع سيارات سباقات السرعة، والتي تحتاج بشكل خاص لأنظمة مكابح مميزة تجعلها قابلة للتجاوب في أوقات قياسية على حلبات السباق.
وكما أشرنا سابقاً، فقد تم إنتاج السيارة بأعداد محدودة جداً، حالها كحال سيارة تاغ هاور إس إل آر التي صنعتها سيارة مرسيدس بنز.
