حققت المغنية اللبنانية دارين حدشيتي حضوراً جيداً على الساحة الغنائية العربية خاصة بعد وصولها إلى القاهرة، وإصدارها ألبومها الأخير باللهجة المصرية، وهي تعتبر نفسها فنانة محترفة تستطيع الغناء بكل اللهجات، نافية الاتهامات التي ترددت بأنها تثير كثيراً من المشكلات،وتحدثت دارين في الحوار التالي عن أمور فنية وشخصية متنوعة:
ألبومك الأخير « كل القصة» جاء هذه المرة باللهجة المصرية، هل كان ذلك من أجل الشهرة؟
كلامك صحيح إلى حد كبير، لأنني في آخر زيارة إلى القاهرة، لمست محبة الشعب المصري لي واحتضانه أعمالي ، فقررت أن أثبت له حبي ، حيث تعاونت في ألبومي الأخير مع شعراء وملحنين مصريين، والحمد لله لقي العمل رد فعل جيداً لدى الجمهور العربي.
إذن، لم يكن هذا تقليداً منك لبعض الفنانين الذين اتجهوا أخيراً، لعمل ألبومات بلهجات مختلفة مثل الخليجي والمصري واللبناني وغيرها؟
ليس تقليدا لأحد لأن الذي يقلد بدون وعي يسقط، ولكنني أدركت أنني أستطيع تقديم أغنيات باللهجة المصرية، وأعجبت بها، ولذلك قدمتها، وأنا فنانة والفنان يستطيع أن يقدم كل شيء، مثل الممثل الذي يستطيع أن يقدم دور الطيب والشرير، أنا أيضا استطيع أن أغني المصري واللبناني والخليجي، لأن العبرة بالقدرة على توظيف الصوت مع اللهجة.
دارين.. لماذا يتهمك البعض بإثارة المشكلات مع من حولك؟
على العكس تماماً، ليس من طبعي إثارة المشكلات، ولكنني لا أسكت عن حق أنا متأكدة من أنه حقي، وهذا أمر مشروع وليس فيه أي خطأ، ونحن في زمن الضعيف فيه يضيع حقه، وأنا لا أحب أن أكون ضعيفة، كما أنني شخصية مشهورة وأنصاف الفنانين يريدون الشهرة على حسابي.
ماذا عن خلافك مع نانسي عجرم ومدير أعمالها؟
أحب أن أوضح شيئاً.. نحن متنافسات في وسط فني واحد، وكل ما يحدث مجرد شائعات، كما أنني لدي أسلوبي الذي يميزني عن نانسي وغيرها، فما الداعي للتشاجر معها، وأنا أرى أننا مثل الزهور في بستان واحد، ومن حق أي شخص أن يأتي وينتقي ما يريد، وبخصوص جيجي لامار مدير أعمال نانسي فمع احترامي الشخصي له، لكن أسلوبه لا يتوافق مع أسلوبي.
ما رأيك بحصول نانسي على الميوزك أوارد؟
لكل مجتهد نصيب، وهى اجتهدت بعملها وكان نصيبها أن تفوز بالجائزة، والتي بالنهاية تكون فرحة للشعب اللبناني لكونها فنانة لبنانية.
بمناسبة لبنان لماذا رفضت التبرع ولو بإقامة حفلات أثناء الحرب كما فعلت فنانات أخريات؟
ومن قال إنني لم أفعل ذلك، لقد أقمت حفلات داخل وخارج لبنان، وكانت لصالح بعض الجمعيات التي يذهب ريعها لمنكوبي الحرب، ولكنني لم أقم بنشر تلك الحفلات وعمل دعاية لها لأنها شيء بيني وبين ربي،ويكفيني أنني كنت في بلدي وقت الحرب، ولم أغادرها مثلما فعل البعض.
هل صحيح أنك رفضت التعامل مع وديع الصافي في أولى تجاربك التمثيلية؟
من أنا لكي أرفض العمل مع فنان بحجم واسم وديع الصافي، فهذا شيء يضيف إلى اسمي، خصوصاً أنني مازلت ببداية المشوار، ولكن ظروف الحرب وما يحدث في لبنان حال دون ذلك، كما أن القائمين على العمل تأخروا في تقديمي ولم يكن هناك تنسيق جيد أدى إلى لخبطة الأمور.
خدمة - وكالة (دار الإعلام العربية)
