قدم شخصية ابن البواب في فيلمه الأول «عمارة يعقوبيان» ببراعة، واعتقد البعض أن مشاركته كانت مفروضة من والده الفنان عادل أمام، ولكنه رفض هذا التقييم، وأعلن أنه امتنع عن العمل في أفلام والده حتى عاد للظهور مرة أخرى في تجربته الثانية «حسن ومرقص»..
وغير ذلك انتشرت الشائعات من حوله حيث زوجه البعض من فنانة وطلقه الآخرون من أخرى.. إنه الممثل الصاعد محمد عادل إمام الذي تحدث عن كل ذلك في حواره معنا: جاء أول ظهور لك على يد والدك النجم عادل إمام ولكنك سرعان ما خرجت من عباءته؟ بالفعل كانت بدايتي معه ومع نخبة كبيرة من كبار نجوم الفن في مصر، وهذا وبلا شك شرف لي، وكنت سعيدا جدا لوجودي مع هذا الكم من النجوم، أما عن عدم مشاركتي مع والدي في أعماله الأخرى فهذا يرجع لاعتقاد الكثيرين بأنني ابن عادل إمام، ولذلك يختارني معه في أفلامه، وهذا الكلام يضايقني وأرفضه فلماذا لا ينظر الجمهور أو النقاد إلى ما أقدمه وينتقدونه سواء بالسلب أم بالإيجاب، ويتم تقييمي على هذا الأساس؟ المهم أنني لا أقبل أن يقال لي إنني ممثل بالواسطة.
لكنك قبلت الظهور معه في آخر أعماله «حسن ومرقص» لماذا؟ نعم أنا قبلت الدور بعد أن رفضته من قبل، ولكن الذي طلبني للعمل في الفيلم عماد الدين أديب، وبعد اتصال تليفوني حدث بيني وبينه، وبعد إطلاعي على السيناريو قبلت على الفور لاقتراب الشخصية مني، وكما قال لي إن هذا الدور لن يليق بغيرك أضف إلى ذلك وجود نجم آخر بحجم الفنان عمر الشريف هذا ما أغراني أيضا للعمل بالفيلم.
هذا الإنتاج الضخم الذي يضم اسمين من أكبر فناني السينما المصرية ماذا يعني لك؟
هذا الدور بالأخص يعد نقلة فنية في حياتي وبمثابة أهم الأعمال لي وراض عما قدمته بنسبة كبيرة جدا لأنني أرى أن هذا العمل كامل متكامل، ولا ينقصه أي شيء، بالإضافة إلى ردود فعل الجمهور غير العادية التي تلقيتها منذ طرح الفيلم بالسينما، وحتى الآن، وتهنئتهم لي وإعجابهم بالدور الذي قمت بتقديمه.
بمناسبة «حسن ومرقص» هل ترى أن الفيلم تناول العلاقة بين المسلمين والمسيحيين بتعمق؟
أولا أحب أن أوضح أن الفيلم تعرض لأزمات عديدة وعرض على عدة جهات منها الكنيسة والأزهر بالإضافة إلى الرقابة حيث تعرض لحذف عدد كبير من المشاهد ولكنه استطاع إلى حد ما التعرض لهذه المنطقة، وأبرز طبيعة هذه العلاقة، ونال استحسان جميع الأطراف وأنا أرى أنه أجرأ فيلم ناقش هذه القضية.
هل ترى أن هذا العمل قدم حلولا في موضوع الفتنة الطائفية داخل البلاد؟
بالطبع... فكل عمل يقدم لابد وأن يطرح حلولا، وأعتقد أن أي أعمال تقدم قضية مهمة مثل تلك القضية ولا تطرح حلولها فهذا يعني أنها فاشلة تماماً، وبالنسبة ل«حسن ومرقص» نال إعجاب كلا الطرفين، وهذا ما كنا نتمناه.
يقال إن محمد عادل إمام بدون والده لا يصلح؟
لا أقبل هذا الكلام، وليس لأن والدي ممثل أحسب عليه فأنا ممثل والتقييم يأتي لشخصي وليس لمن معي بالعمل، وأي ممثل يفترض أن ينظر إليه باعتبار أنه أدى أداء جيدا أو ضعيفا، ومن هنا يأتي الحكم على الفنان، وليس من مصلحة والدي كفنان كبير أن يجامل وهذا ليس من طبعه، فأنا نلت الاستحسان من الكثيرين بعد أول عمل وما بعده، وما يؤكد ذلك كثرة العروض التي تلقيتها من العديد من المنتجين والمؤلفين والتي تنهال علي بشكل شبه يومي.
جديد
من المتوقع أن يكون هناك عمل يجمع بيني وبين السيناريست بلال فضل، وأنا الآن تفرغت لقراءته، بالإضافة إلى عمل آخر رشحني له السيناريست يوسف معاطي.
القاهرة - (دار الإعلام العربية)

