يؤمن الملازم زايد العبدولي صاحب فكرة تعليم اللغة العربية للأجانب، بأن ما يقوم به من جهود في هذا المجال لا تصب في خانة تميزه كمواطن إماراتي، وإنما تعد واجباً وطنياً وقومياً، سيفعله كل من يحمل هم أمته العربية، أما طموحه البعيد فيتلخص في إيجاد اتحاد عالمي عربي لتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها.
حالياً أنهى زايد دراسة إدارة الأعمال في كلية دبي التقنية، ثم العلوم العسكرية في أكاديمية الشرطة، والتحق بدورة ضباط الدفاع المدني في سنغافورة لـ 8 شهور، وعاد موظفاً عسكرياً في إدارة الدفاع المدني، وهم اللغة العربية لا يزال مستقراً في مخيلته. أجرى زايد اتصالاته مع وزارتي التربية والتعليم العالي لإعادة تفعيل المشروع لدى الطلبة وأساتذة الجامعات، وهو ينتظر حالياً مؤتمر الاتحاد الوطني لطلبة الجامعات الإماراتية لإقحام مشروعه في الجامعات وبصورة فعالة، ومن ثم التوسع عربياً وعالمياً لجمع كلمة العرب في مشروع إيجابي وفعال.
وفي سنغافورة التقى زايد مع السفير الإماراتي هناك، الذي أبدى دعمه لتفعيل مشروع اللغة العربية، وتقريب زايد من تحقيق حلمه في جعل فكرته عالمية التطبيق، فعاد زايد إلى الإمارات مترجماً مختلف أسباب النجاح لفكرته النوعية. وزايد العبدولي يبلغ من العمر 21 عاماً، وطموحاته المستقبلية تفوق عمره بكثير، لأنه كما يقول عربي.
