انخفضت الرؤية بسبب كثافة الضباب في ولاية جامو الكشميرية في شمالي الهند، ولكن ذلك لم يمنع القطار الصباحي، من ولوج ذاك الضباب الذي غلف كل شيء في المكان، حتى أن الرؤية باتت ضعيفة للغاية، وانطلق القطار في جسمه الداكن كما لوكان وحشاً، يعوي وسط الظلام الحالك، لكنه يبرز جسمه المقتحم بعينين يشع منهما الضياء، ويكاد يكون المصباحان الوسيلة الوحيدة التي تبين أن تلك العينين هما لقطار.
