تظل الصخرات الواقفة قبالة شاطئ الكورنيش في بيروت شامخة، وهي الوحيدة التي لم تتأثر بالحروب أو المحن، وتبقى معلما وتراثا سياحيا يجذب إليه كل من يزور بيروت. بالمتنزهين على الكورنيش يمعنون النظر بها، خاصة أولئك الذين ولدوا في بيروت وهي في ذاكرتهم ورغم تقدمهم في السن، فهي باقية كما هي لن تشيخ.
