تعيش مدينة دوز الصحراوية الواقعة على بعد 480 كيلومتراً جنوب العاصمة التونسية، على وقع الدورة الحادية والأربعين من مهرجانها السنوي التي تنطلق بعد غد الخميس باحتفالية ضخمة تضم أهم الفرق الشعبية المحلية.

وتتواصل الاحتفالات على مدى أربعة أيام متتالية، يتعرف خلالها الضيوف، على أهم ما يميز القبائل الصحراوية من فنون القتال، والفروسية، كما ستدور على هامش المهرجان العكاظية الشعرية بمشاركة نخبة من الشعراء تحت عنوان «المروءة وعزة النفس والاعتماد على الذات»، كما ستقام مسابقة لاختيار أفضل شاعر شعبي، ويُشترط في المتسابق أن يكون دون سن العشرين.

وينظم المهرجان رحلة خاصة للضيوف للاطلاع على المكونات السياحية والتنموية للمنطقة الصحراوية، هذا إلى جانب العروض الخاصة بالتقاليد الصحراوية وحفلات الأعراس الفريدة من نوعها وحياة البدو وكيفية تأقلمهم مع بيئتهم الصحراوية، وحرصهم على موروثهم الثقافي والتاريخي على الرغم من التطور المدني والتكنولوجي، وفي نهاية المهرجان ستقام مسابقة طريفة تتمثل في اختيار أجمل حصان وأجمل كلب.

تونس ـ ضحى السعفي