تحتضن قاعة أرينا في مدينة جميرا خلال الفترة من 18 إلى 22 فبراير المقبل، معرض دبي الآثار والفنون والتصميم الذي تنظمه دار هوتون العالمية للمعارض. ويتيح المعرض الفرصة أمام محبي تلك القطع بالاطلاع حصرياً على مجموعات شركة سامينا المتميزة، حيث تستعرض الشركة مجموعة كبيرة من المجوهرات الهندية الأثرية الفخمة، التي يعود تاريخها إلى عهد المغول والديكان.

وتحمل المجوهرات المرصعة أحجاراً كريمة لا تقدر بثمن، منها الياقوت البورمي وقطع ألماسية من أول مناجم الألماس في العالم ؟ مناجم غولكوندا. وكانت «هوتون العالمية» قد بدأت أعمالها من مقرها في لندن في العام 1982، ولديها ستة من كبرى المعارض الفنية الدولية، في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والشرق الأوسط، ويشكل كل معرض تُنظمه دار هوتون حدثاً فنياً ضخماً، يجمع مئات من أكبر تُجار الفنون في العالم وآلاف الزائرين.

ومن جانب آخر، فقد أضافت النجمات المتميزات في مجال الموضة من أمثال نيكول ريتشي وأشلي سيمبسون وفيكتوريا بيكهام تألقاً فريداً إلى مجموعاتهن من المجوهرات، بإضافة قطع كلاسيكية وأثرية إليها. وبينما تدفق النجوم إلى دبي هذا الشهر لمتابعة الدورة الخامسة لمهرجان دبي السينمائي الدولي، فإن السيدات المهتمات بالأناقة في المنطقة، أصبحن ينفقن مبالغ أكبر على القطع الكلاسيكية، مع مواكبة أحدث التطورات، والحصول على القطع التي لا بد من اقتنائها.

وفي هذا السياق، تقول آنا هوتون، من الدار الشهيرة: «تسعى السيدات في دولة الإمارات العربية المتحدة باستمرار إلى الحصول على المجوهرات الأثرية النادرة، حسب ما يقول أحد أكبر تجار الأحجار الكريمة في منطقة الخليج.

وذلك بفضل مشاهير هوليوود الذين يبدون اهتماماً أكثر بالقطع القديمة بدلاً من الجديدة، وتعتبر المجوهرات الجميلة الطريقة المثالية لاستكمال الملابس مهما كان طرازها، وقد أظهرت العديد من النجمات المؤثرات على الموضة أن ارتداء القطع الغريبة يميزهن عن الجميع».

من ناحيتها قالت سامينا خانياري، مالكة شركة سامينا التي تختص بتجارة المجوهرات والأحجار الكريمة الهندية الأثرية: «لقد حظينا بردود أفعال إيجابية للغاية من جراء مشاركتنا في الدورة الافتتاحية من المعرض في العام الماضي، ونثق تماماً أن المعرض سيُشكل بالنسبة إلينا، الأرضية المثالية للاطلاع على الجديد، وعلى أحدث المستجدات في أسواق المجوهرات الأثرية في الشرق الأوسط.

وتتميّز دبي بقربها من العديد من الحضارات والثقافات، ما يجعلها منصة مثالية بالنسبة إلينا لعرض ما لدينا من قطع ومجوهرات أثرية، والتواصل مع فئات أكبر من الجماهير». وسوف تعرض تلك القطع الفنية التي يمكن ارتداؤها كحلي في معرض «دبي الآثار والفنون والتصميم» 2009، وتبدأ أسعار القطع في المجموعة من 45 دولاراً،لتصل إلى أرقام من ست خانات.

إلا أن أسعار القطع الكلاسيكية والعصرية تبدأ من ألف دولار، لتشجيع إمكانية الحصول عليها. وتتضمن مجموعة سامينا عقد المانجا مالاي، والذي يعود إلى القرن التاسع عشر. ويعود أصل العقد إلى تاميل نادو في جنوب الهند، وهو مصنوع من الذهب الخالص الممزوج بياقوت كابوتشون البورمي الشهير، تمت صياغتها في حبات تشبه شكل ثمرة المانجو.

وأضافت خانياري قائلة: «إن القطع الفنية المزينة بالمجوهرات التي تعود إلى فترة حكم المغول الهند، والتي هي من اختصاصنا، لن تفقد بريقها بالنسبة للمهتمين الجادين بهذا النوع من المجوهرات، أو المتاحف المتخصصة بعرض التراث والفنون الإسلامية».

ومن القطع المعروضة المتميزة الأخرى سوار للساعد يعرف باسم «بازوباند»، وهو مصنوع من الذهب وألماس غولكوندا. ويتألف السوار من ثلاث طبقات مفصلية تنحني لتناسب الذراع، ورصع الجزء المتوسط فيه بخمسة ماسات مثلثة ومسطحة، ويتميز السوار بالمرونة والنعومة الفريدة، وقد صنعه الحرفيون في أوائل العهد المغولي.

وقال برايان هوتون، من المؤسسة المنظمة لمعرض «دبي الآثار والفنون والتصميم»: «إن مجموعات المجوهرات استقطبت اهتماماً كبيراً من جانب السيدات في الإمارات، وبخاصة في ضوء إقامة مهرجان دبي السينمائي الدولي». ويقول: «تسعدنا مشاركة شركة سامينا في المعرض، حيث أصبحت المجوهرات الكلاسيكية تتمتع بشعبية كبيرة لدى أوساط النساء في الإمارات.

وقد أكد نادي دبي للسيدات، وهو شريكنا في إقامة الحدث، أن الطلب على تلك القطع النادرة قد ارتفع بشكل كبير منذ إقامة المعرض العام الماضي. يذكر أن معرض «دبي الآثار والفنون والتصميم» يعرض قطعاً أثرية وفنية عالية الجودة من دول وثقافات وحقب تاريخية عدة.

دبي ـ رشا عبد المنعم