كانت مسابقات الجمال وعروض الأزياء والإعلانات هي جواز المرور للغناء والسينما فعرفها الجمهور وأقبل عليها المنتجون الذين فتحوا أمامها الطريق لتصبح نجمة سوبر وتفرض نفسها على الساحة مهما كانت مساحة الخلاف نحوها.

وتعتبر هيفاء وهبي من أكثر الفنانات إثارة للجدل، بل هي الأكثر تعرضا للشائعات حول حياتها الشخصية المليئة بالألغاز، وظلت أغنياتها تواجه هجوما مستمرا من النقاد والعامة، يفوق ما تعرضت له الفنانة المصرية «روبي»، وفرغت أخيرا من تصوير فيلمها الجديد «دكان شحاتة».. حول العديد من القضايا المتعلقة بمسيرة هيفاء كان هذا الحوار.

بداية ما سر خلافاتك مع غادة عبد الرازق وهى تشاركك بطولة فيلم «دكان شحاتة»؟

ليس بيني وغادة أي خلافات أو أي مشاكل وموضوع الخلافات هذا من ضمن الشائعات التي تعودت عليها، فقد قيل نفس الشيء مع ظهور فيلم «بحر النجوم» علما بان التعامل بيني وبين باقي فريق العمل كان أكثر من رائع، لكن يبدو أن هناك بعض الأشخاص من المرضى النفسيين لا يرتاحون حين يرون أن هناك علاقات طيبة تجمع بين فريق العمل الواحد.

يتردد في الكواليس حاليا أن السبكي بصدد رفع دعوى قضائية ضدك بعد تهربك من استكمال تعاقدك معه.

أولا أنا لم اخدع السبكي وحينما وافقت على الدخول في فيلم «دكان شحاتة» كان لعدة أسباب أولها أن علاقتي بالسبكي وجميع أفراد عائلته جيدة جدا، والقصة أنني طلبت منه أن نؤجل مشروعنا لفيلم قادم قليلا حتى نجد القصة المناسبة التي أقوم بها ووقتها سأقوم بالتصوير فورا، هذا إلى جانب إعجابي الشديد بقصة فيلم «دكان شحاتة» الذي يخرجه عبقري الإخراج خالد يوسف ولذلك شاركت فيه.

وماذا عن دورك في هذا الفيلم؟

أقدم من خلال الأحداث شخصية بنت بلد مصرية فقيرة والمفاجأة هي أنني لن أقدم أي أغنيات في الفيلم، ولصعوبة الشخصية فأنا استعديت جدا لهذا الدور حيث قال لي المخرج خالد يوسف بالنص «أنت في كي جي تو» ولهذا فأنا حاولت الاستفادة منه ومن كل فريق العمل قدر المستطاع.

لو عدنا لفيلم «بحر النجوم» مرة أخرى.. تردد وقتها أن بعض الفنانين غضبوا من الافيش الذي أظهرك كبطلة وهم كومبارس.

أولا أنا لا أرى نفسي بطلة لفيلم «بحر النجوم» فأنا كنت مجرد ضيفة شرف وظهرت بشخصيتي الحقيقية خلال الأحداث، ولهذا حينما كان يسألني أحد عن الفيلم أقول له ضيفة شرف تؤدي أغنية في الفيلم مثلي مثل باقي المطربين الذين شاركوا في هذا التجربة، والتي كان مساحة التمثيل فيها أكبر بالنسبة للممثلين كريم محمود عبد العزيز ولطفي لبيب، أما بالنسبة لموضوع الافيش فإذا كانت شركة الإنتاج قد وضعت صورة كبيرة لي فهذا لأنها تعرف أنني هيفاء، ولأنها تريد أن تزيد توزيع الفيلم باسمي، وهذا لم يكن ليؤثر على أي من فريق العمل بمعنى أنه لم تكن هناك أي مشاكل من الأساس.

حالة من الهجوم تعرضت لها مؤخرا عقب ترديد البعض بأنك تتعاونين مع شركة إسرائيلية وأن ألبومك يباع في تل أبيب.

هذه أيضا شائعة ولكنها كانت شائعة سخيفة وأقول لمن أخرجها «حسبي الله ونعم الوكيل»، واعتقد أن مثل هذه الشائعات هي ضريبة النجاح، ويقف وراؤها الغيرة فالبعض يحاول أن يقلل من نجاحي ومن نجوميتي ويحزن بعضهم جدا عندما يرى شعبيتي في زيادة مستمرة، وعندما فشلت كل محاولاتهم لجأوا لهذه الحيلة الرخيصة وهي التشكيك في وطنيتي، رغم أنني مثل أي لبنانية وأي عربي وأي مسلم لن ينسى لإسرائيل ما فعلته بالعرب بنا حتى اتعاقد مع شركاتهم أو أطرح ألبومي عندهم.

بمناسبة شركات الإنتاج كان انضمامك إلى «عالم الفن» مفاجأة قوية حيث كانت «ميلودي» هي الأقرب إليك.

في الأساس أنا التي قمت بإنتاج ماستر الألبوم على نفقتي الخاصة، وخلال مرحلة التجهيز للألبوم تلقيت العديد من العروض منها «عالم الفن» ومنها «روتانا» ومنها «ميلودي» وكان من الواجب علي ومن الطبيعي أن اختار العرض الذي يناسبني وبعد المقارنة رجحت كفت «عالم الفن» فتعاونت معها وطرحت ألبومي هناك.

ولكن تردد وقتها أنك طلبت سرعة التعاقد مع «ميلودي» لأنهم تعاقدوا مع شبيهتك «قمر».

هذا طبعا كلام غير صحيح بالمرة لأنني هيفاء وأعرف نفسي جيدا ولا أنظر لمثل هذه الأشياء.

بمناسبة ذكرك لألبومك الأخير...قال بعض النقاد إنه علامة فاصلة في حياتك الفنية.. كيف ترين ذلك ؟

هو بالفعل كذلك فأنا اعتبر هذا الألبوم هو «حبيبي أنا» لأنني كنت أعد له منذ عامين أو أكثر والحمد لله الجمهور والنقاد لاحظوا النضج الفني الذي وصلت إليه في اختيار كلمات وألحان أغاني الألبوم وهذا ظهر من خلال مبيعات الألبوم التي وصلت في مصر فقط إلى مائتي وخمسين ألف نسخة حسب ما قاله لي المنتج محسن جابر، إلى جانب تصدر ألبومي مبيعات فيرجن بيروت لأكثر من أربعة أسابيع.

القاهرة ـ (دار الإعلام العربية)