استطاع أخيراً أن يخرج من الأزمات التي أحيط بها على مدار ثلاثة أعوم كاملة، فبعد خروجه من محبسه عقب تهربه من أداء الخدمة العسكرية مع صديقه تامر حسني اختفى عن الأنظار تماما مدة عام ونصف العام لتكثر الشائعات عن اعتزاله وتدينه وخلافاته مع تامر ليعود بألبوم «جديد علي»، وليتزوج من الإنسانة التي أحبها ثماني سنوات.. إنه المطرب هيثم شاكر الذي التقيناه في هذا الحوار..

* بعد غياب أكثر من عام ونصف العام، ما الجديد الذي تقدمه في ألبومك «جديد علي»؟ ـ الألبوم جديد بداية من التوليفة الموسيقية ونوعية الأغاني حتى الشعراء والملحنين الذين تعاملت معهم في الألبوم كانوا وجوها جديدة بفكر وإحساس جديد، وأرى أن كل هذا كان مفاجأة للجمهور الذي أعجب بالألبوم. * لاحظ الجميع عدم تعاونك في الألبوم مع نادر نور ومحمد رحيم رغم أن بدايتك كانت على يديهما؟ ـ إذا كنت تلمح إلى خلافاتي مع نادر فأنا أحب أن أخرج سريعا من هذ النقطة لأننا تصالحنا، ولم يعد بيننا أي مشاكل أو خلافات، ونحن الآن على علاقة طيبة، أما سر عدم تعاوني مع رحيم فهذا يرجع له شخصيا لأنه وقت تحضيري للألبوم كان هو أيضا مشغول جدا بالتحضير لألبومه الغنائي الأول، ولهذا لم تتح لنا فرصة التعاون، وأنا زرته مؤخرا بعد الحادث الذي تعرض له ووعدني بعمل أغنية بعد أن يتماثل للشفاء.

* نعود إلى فترة غيابك.. ألا ترى أن غياب الفنان قد يؤثر عليه بالسلب خاصة مع ازدحام الساحة الغنائية؟

ـ أنا متفق معك تماما في هذه النقطة، ولكن محنتي الأساسية كانت في عدم توافر «ماتريل» كاف يسمح لي بإقامة حفلات أو تجهيز أغنيات أكون راضيا عنها وتكون مناسبة للعودة إلى جمهوري، وبطبعي أحب عملي جدا، ولدي مشكلة فأنا ليس لي أصدقاء من العاملين بالوسط الإعلامي حتى أطلب منهم من وقت لآخر نشر أخبار عني ولو كاذبة حتى أضمن تواجدي على الساحة، وفي كل الأحوال ألبومي طرح في الأسواق والحمد لله نال النجاح الذي خططت له، وأنا متواجد حاليا في العديد من الحفلات الغنائية.

لكن ما حقيقة ما تردد بأن سر ابتعادك كان بسبب سرقة تامر للأضواء منك؟

غير صحيح فأنا من قررت الابتعاد عن الساحة وعن الأضواء حتى أعيد ترتيب أوراقي وأعيد حساباتي مرة أخرى إلى جانب رغبتي في حل مشاكلي مع شركة الإنتاج التي كنت أتعامل معها، والتي لم تسأل عني أو عن أسرتي طوال فترة الأزمة بعكس تامر الذي تمكن من خلال شركة الإنتاج التي يتعامل معها طرح ألبوم عقب خروجه وفيلم سينمائي وألبوم آخر ديني وكل هذا جذب الأضواء له بعكسي أنا الذي كان رصيدي كله ألبوم غنائي واحد وأغنية سنجل.

ابتعادك عن الحفلات هل سببه أن لك متطلبات خاصة تفرضها على المتعهد؟

إن كنت تقصد المسائل المادية فهذا آخر شيء من الممكن أن أتحدث فيه عند اتفاقي على أي حفل، رغم أنني أغني من أجل المال لأن الغناء هو مهنتي و«أكل عيشي»، ولكن متطلباتي تكون في نوعية الحفل والمشاركين معي وتجهيزات المسرح وهذه التفاصيل تكون من أهم أسباب نجاح الحفل، وأنا اتفقت مع المنتج نصر محروس على أن أزيد من حفلاتي الغنائية عقب صدور ألبومي الثاني مع شركته «فري ميوزيك».

بمناسبة «فري ميوزيك» كيف تم التعاقد معها؟

بعد أزمتي الشهيرة مع تامر حسني وبحكم تواجدي الدائم معه وزيارة نصر محروس المستمرة له وتقابلي معه أكثر من مرة وحديثنا المستمر عن المستقبل وفي إحدى المرات سألني عما سأفعله عقب خروجي فابلغته أنني سأنهي تعاقدي مع شركة الإنتاج التي كنت أتعامل معها في وقتها فقال لي«خلص أمورك وبلغني» وبالفعل عقب فسخ العقد وقعت مع «فري ميوزيك» سبعة ألبومات كان أولها «جديد عليّ» الذي طرح مؤخرا.

حصلت خلال الأيام الأخيرة النجمة نانسي عجرم على جائزة الميزيك أورد والتي يقال إنها اشترتها.. فما رأيك فيما ان عرض عليك شراء مثل هذه الجائزة؟

إذا كانت هذه الجائزة تباع فسأكون بالطبع أول من يقوم بشرائها لأنه ما المانع من شرائها فيكفي ذهابي لاستلامها بحضور نجوم عالميين أمثال شاجي وجاكسون وسيلين ديون ووقوفي بمسرح غنائي كبير ويشاهدني ملايين المشاهدين في كافة أنحاء العالم، إضافة إلى أن أمثال هؤلاء النجوم يستمعون إلى أغنياتي وهذا يكفي.