الخطأ الدوائي بحسب تعريف المجلس الوطني الأميركي لتنسيق تسجيل الأخطاء الدوائية وتجنب حدوثها، هو أي حادث يمكن تجنبه، والأخطاء الدوائية تقع في أي مرحلة من مراحل عملية تداول الدواء (وصفه، ونسخه، وتوزيعه، وإعطائه، ومراقبته) والذي قد يؤدي إلى نتائج عكسية.
وقد دخلت حياة الإنسان آلاف الأنواع من الأدوية، وظهرت إحصائيات عديدة من منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر، منبهةً إلى الزيادة الكبيرة في الاستهلاك الدوائي، والمضاعفات الخطيرة الناجمة عن استخدام الأدوية، حتى في علاج الأمراض البسيطة، حيث ثبت أن 25 ـ 35 من الأمراض التي تصيب الإنسان تنتج عن مضاعفات جانبية للأدوية الكيميائية.
ويكون الدواء مصدر خطر في حالات عدة، منها: إذا أخذ بجرعات غير التي حددها الطبيب المختص، أو بدون استشارة طبية سواء من الطبيب أو من الصيدلي، أو في حال حفظ العلاج بطريقة خاطئة.
ومن الأخطاء الشائعة في هذا المجال: تناول الأدوية بناءً على نصيحة الأصدقاء، وزيادة أو تخفيض الجرعة أو إيقاف العلاج دون الرجوع للطبيب، خاصة لمرضى السكر والضغط، وعدم إكمال مدة العلاج المطلوبة، خاصة عند استخدام المضادات الحيوية، فبعض المرضى يتوقفون عن تناول العلاج فور شعورهم بالتحسن، وكثرة التنقل بين العيادات وصرف أدوية كثيرة قد يضر بصحة المريض، وحفظ أكثر من دواء في علبة واحدة.
