قال مسؤولون أن السلطات الهندية ستذبح 200 ألف دجاجة في ولاية اسام بشمال شرق البلاد في اليومين المقبلين في إطار عملية إعدام لمجابهة خطر مرض أنفلونزا الطيور. ويراقب عاملون في مجال الصحة وخبراء في أنفلونزا الطيور نحو مئة شخص ظهرت عليهم مؤشرات الإصابة بالفيروس.

ويعاني المرضى وهم من ست مناطق في مدينة جواهاتي عاصمة ولاية آسام المنتجة للنفط والشاي من ارتفاع الحرارة والتهاب الجهاز التنفسي وهي أعراض إصابة البشر بالفيروس (اتش 5 ان 1) المسبب لمرض أنفلونزا الطيور. لكن المسؤولين لم يؤكدوا اكتشاف أي حالات إصابة بالفيروس بين البشر. وقال مسؤولون ان العاملين في مجال الصحة انتقلوا من منزل إلى منزل، في جواهاتي بحثا عن أي أشخاص آخرين ظهرت عليهم هذه الأعراض.

وقتل المسؤولون البيطريون بالفعل قرابة 350 ألف دجاجة وبطة ودمروا أكثر من 160 ألف بيضة، وآلاف الكيلوجرامات من علف الدواجن في جواهاتي منذ الشهر الماضي. ووسعت عملية الإعدام لتشمل قريتين في ولاية ميجالايا القريبة من جواهاتي. واكتشف الفيروس في دواجن في قرية قرب جواهاتي الشهر الماضي. وتستهدف السلطات إعدام نحو 200 ألف دجاجة في المنطقة على مدى اليومين المقبلين.

وقال اس. اف خونجوير وهو مسؤول كبير في ميجالايا «لم تكتشف أي حالات إصابة بأنفلونزا الطيور في ميجالايا ومع ذلك فسنمضي قدما في الإعدام كإجراء وقائي». وقال مسؤولون ان بعض الناس يخفون ما لديهم من طيور وبيض عن أطقم الإعدام. واعتقل طبيب بيطري في وقت متأخر أمس بعد أن اقتحمت الشرطة والمسؤولون البيطريون منزله وصادروا أكثر من 2500 دجاجة خبأها هناك.

وأرسلت وزارة الصحة الهندية ثلاثة أجهزة تنفس صناعي أخرى إلى المنطقة ليصبح عددها خمسة، كما اتخذت إجراءات وقائية أخرى تحسبا لانتشار الفيروس بين البشر، بما في ذلك إرسال الآلاف من أقراص العقار تاميفلو والأقنعة الوقائية إلى هناك.