لن يعيق الاحتلال أطفال فلسطين عن الاحتفال بأعيادهم، سواء كانت عيد الأضحى المبارك أو عيدي الميلاد المجيدة ورأس السنة، فهم كالعادة ينزلون إلى الأسواق مع ذويهم ويشترون ألعابهم ولو كانت أسلحة، وهي مهما يكن تمثل واقع الحال، فهم يترعرعون على المواجهة منذ نعومة أظافرهم. ولا بأس من شراء بنادق من البلاستيك الآن.
